ندوة الخليج حول الأسلحة النارية في الأدلة الجنائية تسلط الضوء على دور شرطة دبي في تعزيز التعاون الأمني
حضر اللواء عيد محمد ثاني حارب، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، افتتاح ندوة "الأسلحة النارية في الأدلة الجنائية". نظمتها شرطة دبي بتوجيه من وزارة الداخلية، وبالتعاون مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والإنتربول، وقوة شرطة الخليج، ومؤسسة ليدز أونلاين. وضمّ الملتقى ممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي، وعددًا من الضباط والمتخصصين.
أعرب العقيد سعد الخرجي عن امتنانه لشرطة دبي لتنظيمها هذه الندوة، مشيدًا بجهودها في توحيد الخبرات الخليجية لمكافحة الجريمة وتعزيز التكامل الأمني. وأكد أن الأمانة العامة المساعدة للشؤون الأمنية تُنفذ القرارات الخليجية المتعلقة بالأمن، وتدعم التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والمنظمات الدولية لمكافحة الجريمة بفعالية.

أكد اللواء أحمد بن غليطة أن الإدارة العامة للأدلة الجنائية في شرطة دبي تُعدّ جهازًا علميًا متكاملًا، ولها دورٌ محوري في كشف الجرائم من خلال توفير الأدلة اللازمة للجهات القضائية. وأشار إلى أن شرطة دبي أصبحت أول جهة شرطية عربية تربط بصمات الأسلحة بقاعدة بيانات الإنتربول عام ٢٠٢٣، مما عزز قدراتها في مجال التحقيق الجنائي.
تأتي الندوة في إطار التزام شرطة دبي بمواكبة التطورات العلمية في علوم الشرطة. وأوضح اللواء أحمد بن غليطة أن شرطة دبي تنسق مع قوة شرطة الخليج لتعزيز الجهود الأمنية بين دول مجلس التعاون الخليجي. وقُدّم مقترح لإنشاء قاعدة بيانات خليجية لبصمات الأسلحة، بهدف ربط دول مجلس التعاون الخليجي بالإنتربول لتحسين تبادل المعلومات.
ترصد شرطة دول مجلس التعاون الخليجي اتجاهات الجريمة من خلال تقارير تحليلية، وتنظم عمليات أمنية مشتركة. كما تُوسّع شراكاتها مع منظمات الشرطة الدولية، مما يُعزز قدرات دول مجلس التعاون الخليجي على مواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود. وتجتمع لجنة مسؤولي الأسلحة والمتفجرات بانتظام لتوحيد الجهود لمكافحة الجرائم المتعلقة بالأسلحة والمتفجرات.
في عام ٢٠٢٤، قُدِّم مقترحٌ لإنشاء قاعدة بيانات خليجية لبصمات الأسلحة إلى لجنة المديرين العامين للمباحث الجنائية. وقد لاقى هذا المشروع استحسانًا واسعًا لإمكاناته في تعزيز التعاون الخليجي. وقد اعتمدته الأمانة العامة المساعدة للشؤون الأمنية وقوة شرطة دول مجلس التعاون الخليجي كمشروع متكامل لتحقيق أمن مستدام بين أجهزة الشرطة في دول مجلس التعاون الخليجي.
خلال الفعالية، كرّم اللواء عيد محمد ثاني حارب، واللواء أحمد بن غليطة، والرائد مهندس خبير محمد الشامسي، الجهات المتعاونة مع الندوة، مشيدًا بمساهماتها الحيوية في نجاح فعالياتها.
With inputs from WAM