مؤتمر جمعية الخليج لقسطرة القلب في دبي يجمع أكثر من 200 خبير لمناقشة العلاجات المستقبلية
من المقرر أن تنطلق فعاليات المؤتمر السنوي الثامن للجمعية الخليجية لأمراض القلب التداخلية يوم الخميس المقبل في فندق إنتركونتيننتال فيستيفال سيتي بدبي. سيركز هذا الحدث على علاجات القلب المستقبلية والتحديات التي يواجهها أطباء القلب. ويمثل منصة رئيسية لقسطرة القلب والجراحة التداخلية، ويعزز التعاون الدولي وأفضل الممارسات العلاجية.
يشارك في المؤتمر أكثر من 200 خبير في أمراض القلب من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك العالم العربي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وتركيا. وسيتضمن المؤتمر 33 جلسة علمية و195 محاضرة و20 ورشة عمل. وتُنظّم هذه الفعاليات بدعم من جمعيات القلب الدولية والهيئات الصحية المحلية، مثل مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وهيئة الصحة بدبي.

أكد الدكتور فواز المطيري، رئيس الجمعية الخليجية لقسطرة القلب، أن هذه النسخة ستسلط الضوء على التقنيات والتحديات الجديدة في مجال طب القلب، كما ستستعرض نتائج التجارب السريرية الحديثة. ويهدف الحدث إلى تعزيز التعليم الطبي التداخلي من خلال بث مباشر لثماني عمليات جراحية معقدة من مراكز طبية عالمية مرموقة.
أشار الدكتور خالد بن ثاني، أمين صندوق الجمعية الخليجية لقسطرة القلب، إلى تحديث هام في ممارسات العلاج لعام ٢٠٢٥. ويشمل ذلك استراتيجيات لعلاج الصدمة القلبية وتطبيق إرشادات الجمعية الأمريكية لأمراض القلب (ACC) وجمعية القلب الأمريكية (AHA) لعام ٢٠٢٥ لمتلازمة الشريان التاجي الحادة. كما سيتم مناقشة أساليب الإدارة السريعة للحالات الحرجة.
سيناقش المؤتمر أكثر من 100 حالة قلبية معقدة بهدف تطوير حلول مبتكرة. وأكد الدكتور التداول من الكويت على أهمية تصميم بروتوكولات علاجية تتناسب مع الواقع الطبي في منطقة الخليج من خلال ترسيخ الممارسات القائمة على الأدلة.
أشار الدكتور عبد الله شهاب إلى توسعة هذا العام نتيجةً لاهتمام المتخصصين المتزايد. تُنظم مجموعة ICOM هذا الحدث تماشيًا مع أهداف الجمعية في قيادة المجتمع الطبي وتوفير تعليم وأبحاث رفيعة المستوى.
التعاون الدولي
يشارك في الفعالية مستشفيات مثل مستشفى القاسمي ومستشفى الشيخ شخبوط في الإمارات، إلى جانب مستشفيات من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والعراق وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية. ويهدف هذا التعاون إلى تسهيل تبادل الخبرات العملية بين المشاركين.
وأوضح الدكتور موسى أكبر أن المؤتمر يسعى إلى تعزيز التعاون الدولي مع تبني أفضل ممارسات العلاج المصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الإقليمية.
ويعد هذا التجمع ضروريا لتعزيز رعاية القلب في المنطقة من خلال معالجة التحديات الحالية واستكشاف الاحتمالات المستقبلية في منهجيات العلاج.
With inputs from WAM