المجالس التشريعية الخليجية تؤكد مركزية القضية الفلسطينية وتدعو لإنهاء الاحتلال
أكد قادة مجالس الشورى والنواب والوطني في دول مجلس التعاون الخليجي تمسكهم بالقضية الفلسطينية ودعمهم لسيادة الشعب الفلسطيني على الأراضي المحتلة منذ يونيو 1967 وحقه في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية الداعية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وقد أبرز البيان الختامي للاجتماع الدوري الثامن عشر لقيادات المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أبوظبي هذه النقاط، وقد ترأس وفد المملكة معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، كما تناول الاجتماع العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية واللبنانية.

واستعرض المشاركون الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية في فلسطين ولبنان، وحذروا من عواقبها الوخيمة على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدين على ضرورة حماية الاستقرار الإقليمي، وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن وتنفيذ القرارات ذات الصلة.
وأكد البيان على أهمية الحفاظ على الأمن الإقليمي ومنع توسع الحرب، ودعا الأطراف الدولية إلى ضمان الاستقرار من خلال الالتزام بالشرعية الدولية فيما يتعلق بفلسطين ولبنان.
وأشاد قادة دول مجلس التعاون الخليجي بدور المملكة العربية السعودية في استضافة القمتين العربية والإسلامية المشتركة في الرياض، والتي تناولت العدوان الإسرائيلي والتطورات الإقليمية، بما في ذلك اجتماع تحالف حل الدولتين الذي حضره أكثر من تسعين دولة.
كما أشادوا بنتائج القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في بروكسل، والتي ركزت على الشراكات الاستراتيجية من أجل السلام والازدهار. وهدفت هذه القمة إلى تعزيز الأمن العالمي وحل الأزمات من خلال الحوار.
التركيز على التعاون التشريعي
اتفق رؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون الخليجي على استراتيجية لتعزيز التعاون البرلماني على مختلف المستويات، كما تم اعتماد آلية لعقد اجتماعات تنسيقية في المحافل الدولية لتوحيد مواقف دول المجلس تجاه القضايا العالمية.
وقد تم اختيار موضوع مشترك لعام 2025: "الدور التشريعي للمجالس التشريعية الخليجية في حوكمة الذكاء الاصطناعي (الواقع والتحديات والآفاق المستقبلية)". ويعكس هذا الالتزام بمعالجة التحديات الناشئة بشكل تعاوني.
الشكر والتقدير والأهداف المستقبلية
وعبر القادة عن شكرهم للشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ على إعادة تعيينه رئيساً لمجلس الشورى، كما وجهوا الشكر لحكومة دولة الإمارات وشعبها والمجلس الوطني الاتحادي على استضافة الاجتماع بنجاح.
وقد تم شكر معالي صقر غباش على جهوده في تنظيم هذا اللقاء، وتمنى المشاركون النجاح في تحقيق أهداف اللقاء وتعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي.
With inputs from SPA