طلاب دول مجلس التعاون الخليجي يتفوقون في هاكاثون الخليج بمشاريع تعليمية في مجال الذكاء الاصطناعي
كرم سعادة المهندس محمد القاسم وكيل وزارة التربية والتعليم الطالبين عبدالله خليل سحكو من مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي وتماني سليمان الكعبي من مدرسة الأكاديمية الأولى لحصولهما على المركز الأول في هاكاثون الخليج الذي نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج في مملكة البحرين وركز على دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم العام.
كان الهدف الأساسي للهاكاثون هو تعليم الطلاب حول تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز المشاريع المبتكرة لتحسين بيئات التعلم في المدارس الحكومية. كما كان يهدف إلى تزويد الطلاب بمهارات العمل الجماعي والتفكير الإبداعي مع تعريضهم للتقنيات العالمية الناشئة. يساعد هذا التعرض الطلاب على أن يصبحوا مؤثرين ومتمكنين في استخدام هذه التقنيات بشكل فعال.

وأشاد معاليه بالطلبة ومشرفيهم على إنجازهم المتميز، منوهاً بروح القيادة التي أظهروها خلال مراحل الهاكاثون المختلفة، مشيراً إلى أن المسابقة حاكت موضوعات معاصرة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، ما مكن الطلبة من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم مسيرتهم التعليمية وتعزيز قدرتهم التنافسية في المستقبل.
وأكد المهندس محمد القاسم أن وزارة التربية والتعليم ملتزمة بتطوير مهارات الطلبة في مختلف المجالات من خلال البرامج التعليمية والتدريبية، وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين نوعية حياة الطلبة من خلال تزويدهم بمهارات متقدمة من شأنها أن تشكل مستقبلهم بشكل كبير، وتسعى الوزارة إلى تلبية تطلعات ورؤية دولة الإمارات للأجيال القادمة من خلال تعزيز جودة مخرجات المنظومة التعليمية الوطنية.
وشرح الطلاب المشاركون مساهماتهم في الهاكثون، موضحين أفكارهم ومشاريعهم في مجال الذكاء الاصطناعي، وأعربوا عن تقديرهم لفرصة المشاركة في مثل هذه المسابقات، مدركين لدورها الكبير في إلهامهم وتوجيه طاقاتهم نحو مجالات حيوية تحظى باهتمام عالمي.
وهنأ معاليه المشاركين على حصولهم على المركز الأول من بين عدد كبير من الطلبة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وأشاد بمستوى أدائهم المتميز وقيادتهم خلال مراحل الهاكاثون التي ركزت على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي.
لم يوفر الهاكثون منصة للتعلم فحسب، بل شجع أيضًا الإبداع والابتكار بين الطلاب. من خلال المشاركة في مثل هذه الأحداث، يكتسب الطلاب خبرة قيمة تؤهلهم للتحديات المستقبلية في عالم مدفوع بالتكنولوجيا.
وتتماشى هذه المبادرة مع الأهداف الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال تزويد العقول الشابة بالمهارات الأساسية في التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي. وتعتبر مثل هذه الجهود حاسمة لضمان استعداد الأجيال القادمة للمساهمة بشكل هادف في المجتمع.
تواصل وزارة التربية والتعليم تنفيذ برامج مختلفة تهدف إلى تحسين النتائج التعليمية وإعداد الطلاب للنجاح في المستقبل. تم تصميم هذه البرامج لتوفير تنمية شاملة للمهارات، وضمان استعداد الطلاب للتحديات الأكاديمية والمهنية المقبلة.
With inputs from WAM