دول مجلس التعاون الخليجي تجتمع من أجل المرونة السيبرانية في التمرين الخليجي الثاني للأمن السيبراني في الرياض
شهدت الرياض في 26 شعبان 1445هـ الموافق 07 مارس 2024م، حدثاً مهماً في مجال الأمن السيبراني. استضافت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني "التمرين الخليجي الثاني للأمن السيبراني"، في إطار جهد تعاوني بين دول مجلس التعاون الخليجي والأمانة العامة لمجلس التعاون. وتؤكد هذه المبادرة التزام المنطقة بتعزيز الدفاعات السيبرانية وتعزيز بيئة رقمية آمنة.
وكان الهدف الأساسي من هذا التمرين هو رفع مستويات الاستعداد السيبراني، والاستعداد للتهديدات السيبرانية الناشئة، وتسهيل تبادل المعرفة بين المشاركين، ووضع استراتيجيات مبتكرة لمعالجة التحديات السيبرانية السائدة في دول مجلس التعاون الخليجي. علاوة على ذلك، يهدف الاجتماع إلى تعزيز التعاون في القضايا المتعلقة بالأمن السيبراني.

وشارك المشاركون في عمليات محاكاة لمختلف الهجمات السيبرانية، وهو نشاط يلعب دورًا حاسمًا في تطوير المهارات المتخصصة في الأمن السيبراني في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. يعد هذا النهج العملي مفيدًا في بناء قوة عاملة مرنة وقادرة في مجال الأمن السيبراني داخل المنطقة.
استفاد التمرين من منصة متخصصة، تم تطويرها واستضافتها وتشغيلها بدقة من قبل الشركة السعودية لتقنية المعلومات (SITE)، الذراع الفني للهيئة الوطنية للأمن السيبراني. تم تصميم هذه المنصة لإنشاء سيناريوهات واقعية تعكس أحدث الاتجاهات في التهديدات والهجمات السيبرانية. ويسعى التمرين من خلال عمليات المحاكاة هذه إلى تعزيز الجهود والدعوة إلى العمل الجماعي في حماية الفضاء الإلكتروني لدول الخليج.
ولا يسلط هذا المسعى التعاوني الضوء على أهمية الأمن السيبراني في العصر الرقمي الحالي فحسب، بل يوضح أيضًا الموقف الاستباقي لدول مجلس التعاون الخليجي في معالجة التهديدات السيبرانية والتخفيف من حدتها من خلال المعرفة المشتركة والمبادرات المشتركة.
With inputs from SPA