دول الخليج تتعاون لمواجهة خطر تهريب المخدرات وتعاطيها
أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية السيد جاسم محمد البدوي أن تهريب المخدرات وتعاطيها لا يؤثر على الأفراد فحسب بل على الأسرة والمجتمع، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود بين دول المجلس لمكافحة هذا التهديد الذي يهدد الشباب ومستقبل الوطن.
جاء ذلك خلال ورشة عمل في أبوظبي نظمتها وزارة الداخلية الإماراتية بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، خلال الفترة من 16 إلى 19 سبتمبر 2024.

وأشار البدوي إلى أن المخدرات لها تأثير غير مسبوق على الصحة العامة والاستقرار الاجتماعي والأوضاع الاقتصادية والأمن السياسي، مشيرا إلى أن المجتمعات الخليجية، وخاصة الشباب منها، مستهدفة من قبل عصابات منظمة تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمعات على مستوى العالم.
وأكد الأمين العام أن معالجة هذه القضية تتطلب مسؤولية جماعية وتنسيق الجهود بين كافة الأطراف المعنية، مشيرا إلى أن الإدمان على المخدرات ليس مشكلة فردية بل أزمة مجتمعية تتطلب رؤى وخطط موحدة.
وأكد أن الإدمان على المخدرات يهدد المتعاطين والنسيج الأسري والمجتمعي، لذا فإن تطوير استراتيجية خليجية موحدة لمكافحة المخدرات يتطلب التزاما كاملا من كافة الجهات المعنية بحماية الشباب وتأمين الأجيال القادمة.
تقدير الجهود التعاونية
واختتم السيد البدوي كلمته بتقديم الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على استضافتها لهذا الحدث، وللأمم المتحدة على دعمها، ولكل الجهات المشاركة في تنظيمه، وخص بالشكر أعضاء الأمانة العامة لمجلس التعاون والعاملين في الأمانة المساعدة للشؤون الأمنية على جهودهم المخلصة.
وأعرب عن تطلعه إلى إجراء مناقشات مثمرة وتوصيات بناءة من شأنها تعزيز الجهود المشتركة في حماية المجتمعات من التهديدات المرتبطة بالمخدرات.
With inputs from SPA