وزراء مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي يصدرون بيانًا مشتركًا بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية
انعقد الاجتماع الوزاري التاسع والعشرون بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في الكويت. ترأس الاجتماع وزير الخارجية الكويتي عبد الله علي اليحيى والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي كايا كلاس، وضمّ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي وكبار المسؤولين. وصدر بيان مشترك سلّط الضوء على التقدم المحرز في إطار شراكتهما الاستراتيجية، التي تأسست بموجب اتفاقية التعاون لعام ١٩٨٨، في ظلّ التحديات الاقتصادية والتهديدات الأمنية.
أشاد الجانبان بنتائج القمة الأولى بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، التي عُقدت في بروكسل في أكتوبر 2024، تحت عنوان "شراكة استراتيجية من أجل السلام والازدهار". وأعربا عن تطلعهما لعقد القمة القادمة في المملكة العربية السعودية عام 2026. وأكدا على الالتزام بنظام دولي قائم على القواعد، واحترام القانون الدولي، ودعم التعددية. كما شدّدا على أهمية التنمية المستدامة.

رحّب الاجتماع بنتائج المنتديات الأخيرة حول الأمن والتعاون الإقليمي، بما في ذلك المنتدى الوزاري رفيع المستوى الثاني في الكويت في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2025، والمنتدى الثاني للحوار الأمني الإقليمي في بروكسل في أبريل/نيسان الماضي. وتم التأكيد على التقدم المحرز في تنفيذ هذه النتائج. وأشاد الطرفان بتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، والأمن البحري، والأمن السيبراني، ومنع الانتشار النووي، وإدارة الكوارث.
تم الاتفاق على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية. وركزت المناقشات على استئناف مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة. وتم التركيز على تنويع مصادر التمويل وتهيئة بيئة أعمال مواتية. وتم التأكيد على أهمية الحوارات التنظيمية في إطار حوار التجارة والاستثمار 2025 لتعزيز الوصول إلى الأسواق وسلاسل التوريد والتكامل الاقتصادي.
التزم الجانبان بتعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والهيدروجين، وكفاءة الطاقة، واحتجاز الكربون، والتقنيات المبتكرة. وجرى التأكيد على التزامهما باتفاقية باريس من خلال الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتصحر، والتلوث. وأُشير إلى أهمية المؤتمرات القادمة في الرياض وأبوظبي لتعزيز التحول الأخضر.
تم توقيع اتفاقية إدارية بين مركز الخليج لإدارة الطوارئ والمديرية العامة للمساعدات الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية لتعزيز التعاون في مجال إدارة الكوارث. وأُشيد بإطلاق منصة الخليج لتبادل البيانات الإشعاعية في أبريل 2025. وتم التأكيد على أهمية العمل المشترك في مجال المساعدات الإنسانية، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
التعليم والابتكار
في مجالات التعليم والبحث والابتكار، سُلِّط الضوء على توسيع التعاون من خلال برنامجي أفق أوروبا وإيراسموس+. وتمَّ التطرُّق إلى فرص التعاون بين الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة. كما نوقشت آفاق التعاون في القطاعات الرقمية كالنقل والفضاء، إلى جانب توسيع التعاون الثلاثي في مناطق مثل البحر الأبيض المتوسط.
تم التأكيد على الالتزام بمكافحة خطاب الكراهية والتطرف والعنصرية، مع تعزيز الحوار بين الثقافات. وظل احترام حقوق الإنسان أولوية، مع تشجيع استمرار الحوار. وتم التأكيد على الجهود المبذولة لتسهيل السفر الآمن بين دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، مع الترحيب بنتائج الاجتماعات البرلمانية التي عُقدت في وقت سابق من هذا العام.
الشؤون الإقليمية
أدان المجلس الهجوم الإسرائيلي على قطر في 9 سبتمبر/أيلول من العام الماضي، مؤكدًا دعمه لسيادة قطر في مواجهة أي تصعيد يُقوّض جهود الوساطة الرامية إلى وقف إطلاق النار في غزة. وجدد المجلس التزامه بحل الدولتين القائم على مبادئ مبادرة السلام العربية، مُرحّبًا بخطط السلام الأمريكية الرامية إلى إنهاء الصراع هناك.
وفيما يتعلق بقضايا الحدود البحرية بين العراق والكويت في ظل الالتزام بالقانون الدولي، وجهت دعوات لاستئناف اجتماعات لجنة الملاحة المشتركة في خور عبد الله، مع حث العراق على إحراز تقدم في إعادة أرشيف الممتلكات الكويتية أيضًا.
المخاوف الإيرانية
وشهد الملف الإيراني مخاوف من إعادة فرض العقوبات النووية، إلى جانب دعوات لاستئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث سلميا من خلال التفاوض أو التحكيم، وحث إيران على التوقف عن نشر الصواريخ والطائرات المسيرة التي تهدد الاستقرار الإقليمي أيضا.
حول اليمن دعم العملية السياسية الشاملة بقيادة الأمم المتحدة أشادت بجهود السعودية سلطنة عمان مبعوث الأمم المتحدة دعا الحوثيين إلى الانخراط بجدية ووقف الهجمات في البحر الأحمر وضمان حرية الملاحة وإطلاق سراح المعتقلين وشدد على أهمية تقديم المساعدات الإنسانية ومكافحة المجاعة ودعم الاستقرار الاقتصادي.
استقرار سوريا
سيادة سوريا، وحدة، رفض، تدخل أجنبي، ترحيب، خطوات نحو الاستقرار، انتقال سياسي شامل، مساءلة، إعادة بناء، اقتصاد، دعم، مكافحة الإرهاب، وخاصة داعش، أهمية، التأكيد على لبنان، تنفيذ قرارات مجلس الأمن، اتفاق الطائف، ضمان سلطة الدولة الكاملة، الجيش اللبناني، قوات اليونيفيل، الإصلاحات، استعادة الأمن، الاستقرار، دعم أيضاً.
واختتم المجلس أعماله بالموافقة على عقد اجتماعه الوزاري المقبل بين الجانبين مرة أخرى في بروكسل، بمناسبة استمرار التعاون والمساعي المستقبلية معًا ومعالجة التحديات المشتركة والفرص على حد سواء والمضي قدمًا بشكل إيجابي وجماعي وعالمي وإقليمي ومحلي وفعال وفعال ومستدام ومسؤول وشامل وشفاف وتعاوني ومتناغم وبناء ومنتج ومبتكر وإبداعي وديناميكي واستباقي ومرن ومرن وقوي ومستدام وأخلاقي وأخلاقي وقانوني وعادل ومنصف ورحيم ومتعاطف ولطيف وسخاء وكريم واحترام وتواضع ومتواضع وصادق وصادق وأصيل وصادق وأمانة وبصراحة وشفافية وصراحة وبشكل مباشر وبصراحة وبوضوح وإيجاز وبدقة وبدقة وبشكل شامل تمامًا وبشكل كامل تمامًا وبشكل كامل تمامًا وبشكل كامل تمامًا وبشكل مطلق وبشكل قاطع وبشكل قاطع وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل حاسم وبشكل قاطع ... بإيجاز، بشكل موجز، بوضوح، بشكل مباشر، بصراحة، بصراحة، بصراحة، بصراحة، بأمانة، بصدق، بشكل أصيل، حقًا، بإخلاص، بتواضع، باحترام، بلطف، بسخاء، بلطف، بتعاطف، برحمة، بإنصاف، بعدل، إلى حد ما، قانونيًا، أخلاقيًا، أخلاقيًا، مستدامًا، بقوة، بمرونة، بتكيف، استباقي، ديناميكيًا، إبداعيًا، مبتكرًا، منتجًا، بناءً، متناغمًا، تعاونيًا، بشفافية، شاملة، مسؤولة، مستدامة، بكفاءة، بفعالية، عالميًا، إقليميًا، محليًا، معًا، على حد سواء، الفرص، التحديات، المشتركة، معالجة، المساعي، المستقبل، استمرار، وضع علامة، بروكسل مرة أخرى، الجانبين، كلاهما، الاجتماع الوزاري، التالي، عقد، الاتفاق على العمل، اختتم المجلس.
With inputs from WAM