مجلس التعاون الخليجي وجماعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يلتزمان بتعزيز العلاقات المشتركة في ظل التحديات الإقليمية

أكد السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على الالتزام بتعزيز العلاقات مع جماعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (سيلاك). جاء ذلك خلال اجتماع مشترك مع ممثلي الجماعة، ترأسه السيد البديوي ووزيرة خارجية كولومبيا، روزا يولاندا فيلافيسينسيو، على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأشار إلى أن اجتماع العام الماضي أرسى أسسًا متينة لعلاقات استراتيجية بين مجلس التعاون وجماعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. ويعتزم الطرفان البناء على هذه الإنجازات بما يخدم المصالح المشتركة. وأكد الأمين العام أن التطورات العالمية والإقليمية الأخيرة تُشكل تحديات جسيمة، بما في ذلك الهجوم على قطر، الذي يُهدد الأمن الإقليمي وينتهك القانون الدولي.

GCC and CELAC Strengthen Joint Relations

أعرب الأمين العام عن دعمه الكامل لقطر، رافضًا أي إجراءات تقوض أمنها أو استقرار المنطقة. وشدد على تعزيز التعاون لمواجهة هذه التهديدات. كما أعرب عن قلقه العميق إزاء العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في غزة، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لمعالجة الأزمة الإنسانية.

يؤكد مجلس التعاون الخليجي ثباته على دعمه لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، استنادًا إلى القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. كما سلّط الأمين العام الضوء على التحديات المتعلقة بأمن الطاقة، والملاحة البحرية، والإرهاب، والجريمة المنظمة.

تُعدّ اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي محوريةً في هذه الشراكة، إذ يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي حوالي 1.8 تريليون دولار أمريكي. وتوفر احتياطياتها المالية الضخمة قاعدةً متينةً للتعاون الاقتصادي مع شركاء مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. كما تتمتع مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بإمكانيات اقتصادية هائلة، إذ يبلغ عدد سكانها حوالي 660 مليون نسمة، ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي حوالي 7.8 تريليون دولار أمريكي.

قُدِّر حجم التجارة بين دول مجلس التعاون الخليجي ومجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (سيلاك) بما يتراوح بين 20 و28 مليار دولار أمريكي في عام 2024. ومع ذلك، كان الميزان التجاري في صالح مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي نتيجةً لزيادة الواردات من البرازيل والمكسيك في ظل تراجع صادرات دول مجلس التعاون الخليجي. ومن شأن تعزيز الشراكات أن يفتح آفاقًا جديدة للنمو المستدام رغم المسافات الجغرافية والتفاوتات التنموية.

أولويات التعاون المستقبلية

أشاد الأمين العام بمقترحات مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي التي تركز على الطاقة والرقمنة والأمن والتنمية المستدامة، باعتبارها أولويات تعاون مستقبلية تتماشى مع جهود مجلس التعاون الخليجي. وتستثمر دول مجلس التعاون الخليجي في الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، وتقود التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية الذكية.

يلتزمون بتعزيز التدابير الأمنية ضد الإرهاب والتهديدات السيبرانية، مع معالجة تحديات الأمن الغذائي والتكيف مع تغير المناخ. ويعرب مجلس التعاون الخليجي عن استعداده للتعاون الوثيق مع مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على المستويين الجماعي والفردي لتحويل هذه المقترحات إلى مبادرات ملموسة.

يهدف هذا التعاون إلى خلق قيمة مضافة حقيقية من خلال تعزيز النمو الشامل، والمساهمة في السلام والاستقرار العالميين. واختتم الأمين العام كلمته مؤكدًا أن المصالح المشتركة ستؤدي إلى خطوات عملية تضمن الأمن والتنمية المستدامة لكلا المنطقتين.

With inputs from SPA

English summary
The Gulf Cooperation Council and the Community of Latin American and Caribbean States are determined to enhance their partnership, addressing key regional challenges while promoting economic cooperation for mutual growth.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from