شركة أسمنت الخليج تندمج مع شركة بوسي لتعزيز النمو الصناعي في رأس الخيمة
حضر صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، حفل اندماج هام بين شركة أسمنت الخليج وشركة بوسي، وذلك في فندق والدورف أستوريا برأس الخيمة. ويمثل هذا الاندماج فصلاً جديداً في مسيرة التميز الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور عدد من السفراء وكبار المسؤولين.
أكد سموه أن هذا الاندماج يُبرز قوة القطاع الخاص في الإمارة والثقة العالمية ببيئة الأعمال فيها. وقال: "تُجسّد هذه الخطوة قدرة شركاتنا المحلية على التفوق والنجاح على الساحة العالمية، وتعكس الطموح والإبداع والرؤية الواضحة التي تدفع اقتصاد الإمارة نحو مزيد من الازدهار".

يُعدّ هذا الاندماج دليلاً على جاذبية رأس الخيمة للاستثمار والابتكار. وأضاف سموه أنه يُعزز دور الإمارة كمركز للشراكات الدولية، كما يدعم الشركات المحلية في المنافسة عالميًا، ويساهم في تنويع اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة.
تأسست شركة أسمنت الخليج عام ١٩٧٧، ولعبت دورًا محوريًا في دعم البنية التحتية الوطنية من خلال إنتاج أسمنت عالي الجودة. كما تبنت الشركة مبادرات بيئية مبتكرة، مثل أنظمة استغلال الحرارة المهدرة وبرامج خفض انبعاثات الكربون.
يتيح هذا الاندماج لشركة أسمنت الخليج الاستفادة من الخبرات العالمية والتقنيات المتقدمة، مما يعزز كفاءتها التشغيلية ويوسع نطاق حضورها في الأسواق العالمية. ويتماشى هذا الاندماج مع أهداف التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تهدف بوسي من خلال هذا الاندماج إلى تعزيز حضورها في الشرق الأوسط، إذ تُعدّ المنطقة من أسرع أسواق الإنشاءات نموًا. وتتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية رأس الخيمة لدعم الشركات الوطنية وتعزيز الشراكات العالمية.
أهداف التنمية الاقتصادية
يساهم التعاون بين شركة أسمنت الخليج وشركة بوسي في التنمية الاقتصادية من خلال توسيع فرص الاستثمار، مما يجعل رأس الخيمة وجهةً مفضلةً للأعمال والصناعة والابتكار.
يدعم هذا التوجه الاستراتيجي ريادة الأعمال، ويطور الكفاءات، ويخلق القيمة في جميع القطاعات. ويؤكد التزام رأس الخيمة بتعزيز النمو المستدام مع الحفاظ على ميزتها التنافسية كمركز صناعي.
لا يُعزز هذا الاندماج مكانة شركة أسمنت الخليج فحسب، بل يعكس أيضًا قدرة رأس الخيمة على بناء مؤسسات عالمية المستوى. كما يُؤكد طموح الإمارة في التوسع في الأسواق العالمية باستخدام التقنيات المتقدمة.
With inputs from WAM