روبوت إرشادي متعدد اللغات لمساعدة الحجاج في المسجد الحرام بمكة المكرمة
مكة المكرمة 06 ذو الحجة 1445هـ – شهدت رئاسة الشؤون الدينية خلال العقود الماضية تحولات كبيرة، تطورت من الأساليب التقليدية إلى التكنولوجيا الرقمية المتقدمة. ويتضمن هذا التحول إدخال روبوتات التوجيه الذكية في الحرمين الشريفين، بهدف تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج والزوار.
في البداية، كانت خدمات الفتوى تقدم عبر الكراسي التقليدية والهواتف القديمة. وبمرور الوقت، تطورت هذه الأساليب لتدمج التكنولوجيا الرقمية والتطبيقات الذكية. وآخر تطور في هذا التقدم هو استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الحرمين الشريفين، والذي يتمثل في إدخال روبوت التوجيه الذكي في المسجد الحرام.

ويقدم روبوت التوجيه الذكي خدمات الفتوى من خلال الترجمة الفورية بـ 11 لغة عالمية. تشمل هذه اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والروسية والفارسية والتركية والماليزية والأردية والصينية والبنغالية والهوسا. ويمثل هذا التقدم التكنولوجي نقلة نوعية في كيفية معالجة الاستفسارات الدينية.
ويتميز الروبوت بشاشة تعمل باللمس مقاس 21 بوصة تقدم خدمات متنوعة لزوار المسجد الحرام. وتشمل هذه الخدمات توجيه وإرشاد الحجاج وإبداء الرأي في الأمور الدينية. الروبوت مزود بأربع عجلات ونظام توقف ذكي لحركة سلسة.
الميزات التكنولوجية
تم تصميم روبوت التوجيه بكاميرات عالية الدقة تسمح بالتصوير المحيطي للأشياء المحيطة به. كما يتضمن سماعات رأس ذات وضوح صوت عالي وميكروفون بجودة التقاط ممتازة لنقل صوت واضح. ويعمل الروبوت على نظام شبكة لاسلكية بسرعة 5 جيجا هرتز، مما يتيح نقل البيانات بسرعة عالية.
دور القيادة
لقد أعطت القيادة الرشيدة الأولوية لراحة ضيوف الحرمين الشريفين وزوارها. ومن خلال الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، تمكنوا من تحسين الخدمات الرقمية المتاحة للحجاج بشكل كبير. ويشمل ذلك تعزيز الروبوتات الذكية لإرشاد الحجاج في أداء المناسك وإبداء الفتاوى إلكترونياً.
تعزيز الخدمة
وقد وضعت رئاسة الشؤون الدينية استراتيجية محورية لدمج التكنولوجيا الحديثة في خدماتها. ويشمل ذلك ضمان تقديم الفتاوى وفقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية مع الحفاظ على التسامح وآداب الخلاف. والهدف هو تيسير الإرشاد الديني دون مخالفة النصوص القطعية أو الإجماع.
تجربة الزائر
وقد لاقى إدخال روبوتات التوجيه الذكية استحسانًا كبيرًا من قبل الحجاج والمعتمرين. وتتجول هذه الروبوتات في ساحات المسجد الحرام، وتجيب على الأسئلة المتعلقة بالشعائر والمسائل الشرعية الأخرى. يتيح تصميمها الحديث سهولة الحركة وتقديم الخدمة بكفاءة.
بشكل عام، يمثل دمج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الذكية في الحرمين الشريفين تقدمًا كبيرًا في تحسين تجربة الزوار. وتواصل رئاسة الشؤون الدينية الاستثمار في هذه التقنيات لتقديم خدمات أفضل لضيوف الله.
With inputs from SPA