المسجد الحرام يكثف خدماته لصلاة الجمعة وحجاج العمرة
في جهد كبير لاستيعاب تدفق المصلين والمعتمرين، أعلنت الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن الاستعدادات الشاملة لصلاة الجمعة في المسجد الحرام. وتؤكد هذه المبادرة، المفصلة في 02 ذو القعدة 1445 هـ، التزام الهيئة بتيسير تجربة عبادة هادئة ومنظمة.
ومن أهم هذه الاستعدادات نشر الموارد البشرية والميكانيكية الرامية إلى تعزيز الخدمات المقدمة للمصلين في صلاة الجمعة. ووضعت الهيئة نظامًا قويًا لإدارة دخول وخروج المصلين، بما يضمن سهولة الوصول إلى قاعات الصلاة. ويشمل ذلك تمركز مراقبين على بوابات المسجد الحرام لتوجيه الحضور إلى مناطقهم المخصصة والمساعدة في إدارة الحشود، خاصة عندما تصل قاعات الصلاة إلى طاقتها الكاملة.

تعد الكفاءة التشغيلية محورًا رئيسيًا، حيث يشرف (200) مشرف مؤهل على عمل (4000) عامل وعاملة متخصصين في الحفاظ على النظافة والنظام داخل المسجد. ويخضع المسجد الحرام لغسيل (10) مرات يومياً، باستخدام ما يزيد عن 80 ألف لتر من المطهرات الصديقة للبيئة. ويدعم هذا الجهد 500 قطعة من المعدات والآلات، لتعزيز نظافة المسجد على مدار الساعة.
يتم إثراء الأجواء داخل المسجد الحرام باستخدام 2000 لتر من المعطرات الفاخرة يوميًا، إلى جانب 110 موزعًا معطرًا على الحائط تم وضعه بشكل استراتيجي داخل توسعاته وأرضيات المسعى. ولدعم نظافة البيئة، تم توزيع أكثر من 2000 حاوية نفايات في جميع أنحاء المسجد الداخلي والخارجي.
بالإضافة إلى ذلك، تم وضع أكثر من 1000 مشاية بلاستيكية عند المداخل والمخارج لتسهيل حركة الحشود، مميزة بألوان مختلفة لسهولة التنقل. كما شهد المسجد نشر أكثر من 25 ألف سجادة جديدة في جميع قاعات الصلاة وساحاتها، مع نشر معدات متخصصة لتنظيف هذه المناطق وكذلك لإدارة النفايات خارج مباني المسجد.
كما تشهد صلاة الجمعة تخطيطًا دقيقًا فيما يتعلق بمداخل المسجد وأروقته. وتشمل الإجراءات إدارة دخول الزوار عبر السلالم المتحركة، وتوجيه المصلين إلى المناطق المناسبة بناءً على خطة معتمدة، والتأكد من بقاء الممرات المؤدية إلى المناطق الرئيسية دون عوائق. تعد جاهزية تدابير السلامة وفعالية أنظمة مكافحة الحرائق وأجهزة الإنذار وسلامة طريق المشاة من الاعتبارات القصوى في هذه الاستعدادات.
يسلط هذا النهج الشامل الذي تتبعه الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الضوء على تفانيها في توفير بيئة عبادة مواتية لزوار المسجد الحرام خلال واحدة من أهم الشعائر الأسبوعية للإسلام.
With inputs from SPA