جامعة الإمارات تستضيف حفل تخريج الدفعة الـ 45 من طلبتها برعاية هزاع بن زايد
أقيم حفل تخريج الدفعة الخامسة والأربعين من طلاب جامعة الإمارات العربية المتحدة في فرعها بالعين، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وحضر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، احتفالًا بإنجازات الطلاب. واستُهل الحفل بالنشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وفيلم يستعرض مسيرة الطلاب وطموحاتهم المستقبلية.
ألقى معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، كلمةً سلّط فيها الضوء على دور الجامعة في بناء الأجيال وتمكينها من المعرفة. وأكد أن التعليم يبقى ركيزةً أساسيةً لتقدم الوطن، كما رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
خلال الحفل، ألقى حمد العرياني من كلية الهندسة كلمةً أمام زملائه الخريجين. وتم تكريم الطلاب المتفوقين الحاصلين على درجة البكالوريوس تقديرًا لإنجازاتهم. كما أدى خريجو كلية الطب والعلوم الصحية القسم الطبي أمام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.
هنأ سموه الخريجين وعائلاتهم وهيئة التدريس بالجامعة على هذا الإنجاز، وحثهم على توظيف معارفهم لخدمة الوطن والنهوض بالعلم والابتكار. وأكد سموه أن رعاية الكفاءات الوطنية أمرٌ بالغ الأهمية لتحقيق الأهداف المستقبلية والحفاظ على التنمية المستدامة.
حضر حفل التخرج الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وعدد من المسؤولين والضيوف وأولياء أمور الخريجين وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة. وأكد معالي زكي أن جامعة الإمارات العربية المتحدة تواصل رسالتها في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في التنمية الوطنية في مختلف القطاعات، مثل الأمن الغذائي، والعمل المناخي، والطاقة، والذكاء الاصطناعي.
تضم دفعة هذا العام 2430 خريجًا من مختلف التخصصات. من بينهم 544 طالبًا مُكرّمًا خلال هذا الحدث. أما الطلاب المتبقون، وعددهم 1886 طالبًا، فسيتم تكريمهم في حفل خاص يوم السبت 25 أكتوبر. وينقسم هؤلاء الطلاب إلى مجموعتين: 948 في الدورة الصباحية و938 في الدورة المسائية.
أعرب معالي زكي أنور نسيبة عن امتنانه لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لدعمها للتطور الأكاديمي في جامعة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن هذا الدعم يُبقي الجامعة نموذجًا رائدًا في خدمة المصالح الوطنية وبناء مستقبل مستدام من خلال البحث والابتكار.
يُجسّد هذا التخرج رؤية القيادة الرشيدة في تأهيل جيلٍ متمكنٍ من المهارات اللازمة للتنمية المستدامة وبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة. ويتماشى هذا مع التزام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتطوير التعليم كركيزة أساسية من ركائز التنمية الوطنية.
With inputs from WAM


