مجلس شباب المواهب الحكومية يستكشف مستقبل الموارد البشرية للقيادات الشابة
عقد مجلس شباب الكفاءات الحكومية اجتماعه الافتتاحي لدورته الثانية مؤخراً، بحضور معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، ومعالي الدكتور سلطان النيادي وزير الدولة لشؤون الشباب، وسعادة ليلى عبيد السويدي مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وخالد النعيمي مدير المؤسسة الاتحادية للشباب. وركزت المناقشات على استراتيجية المجلس وخطة عمله.
وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي على الدور المحوري الذي يلعبه الشباب في تشكيل المواهب الحكومية المستقبلية، وأهمية خلق نماذج متقدمة للموارد البشرية في القطاع الحكومي، بهدف تطوير الأطر والسياسات الكفيلة بتسخير إمكانات المواهب الشابة، بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لدعم تنمية الشباب وإعدادهم لأدوار قيادية مستقبلية.

وأشار معالي الدكتور سلطان النيادي إلى أن إشراك الشباب في صنع السياسات أمر حيوي، مؤكداً أن هذا الانخراط يتماشى مع تطلعات دولة الإمارات المستقبلية ويشجع على الابتكار بين الشباب، مشيراً إلى أن التزام الحكومة بخلق بيئة مثالية تسمح للشباب بالمساهمة بفعالية في تحقيق الأهداف الوطنية، وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار.
وتضم الدورة الثانية للمجلس ثماني كفاءات حكومية شابة تم اختيارها من بين أكثر من 40 مرشحاً من أكثر من 20 جهة، وهم عبدالله عيسى الملا، ومريم سعيد أحمد المري، وأحمد سيف الدرعي، وشيخة بخيت الشامسي، وهند الشريف، والرائد الدكتور حمد عتيق الدرمكي، وخلود خالد عبد الرحيم، وأسماء سعيد الشامسي. وتعكس خلفياتهم المتنوعة تمثيلاً واسعاً داخل القطاعات الحكومية.
وتتمحور الرؤية الاستراتيجية لمجلس الشباب حول تحقيق الاستدامة من خلال الإبداع والابتكار. ومن خلال الاستثمار في المواهب الشابة، يهدف المجلس إلى تعزيز القدرة التنافسية ودعم النمو الاقتصادي مع التكيف مع المهارات المستقبلية في مختلف المجالات. وتتضمن هذه الرؤية تطوير مبادرات تعمل على تحسين أنظمة الحكومة وتعزيز التقدم المجتمعي.
تزامناً مع اليوم العالمي للشباب الذي يصادف 12 أغسطس، أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للشباب تشكيلاً جديداً لمجلس الشباب، بهدف إشراك المواهب الشابة في تصميم السياسات الاستباقية وتطوير أنظمة رأس المال البشري الحكومي استناداً إلى رؤاهم وأفكارهم.
وتتضمن أهداف المجلس توفير بيئة داعمة للمواهب الشابة في الحكومة الاتحادية، وإشراكها في صياغة سياسات الموارد البشرية المستقبلية، وابتكار الحلول لتصميم مستقبل عمل الحكومة الاتحادية، وتأتي هذه الجهود ضمن إطار الأجندة الوطنية للشباب 2031.
وأكد الاجتماع على الجهود المستمرة لتفعيل دور الشباب في صياغة مستقبل التنمية، والتركيز على تمكينهم من إرساء أسس التنمية التي تعزز النمو الشامل على مستوى الدولة، وهو ما يعكس الشراكة المثمرة بين الجهات الحكومية والشباب، بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
ومن خلال إعطاء الأولوية لمشاركة الشباب في صياغة السياسات ومسارات التنمية، تثبت قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها برعاية قادة المستقبل. وتهدف مبادرات المجلس إلى بناء مستقبل أفضل من خلال الاستفادة من أفكار الشباب وطاقاتهم كمحرك رئيسي للتقدم الحكومي في ظل المشهد المتطور في البلاد.
With inputs from WAM