منتدى الاقتصاد الأخضر العالمي يستكشف التعاون الدولي لمكافحة آثار تغير المناخ
انطلقت في دبي فعاليات الدورة العاشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، والتي تركز على تسريع التحول إلى الاقتصاد الأخضر. وينظم الحدث، الذي يحمل عنوان "تمكين الجهود العالمية: خلق الفرص ودفع التقدم"، كل من المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر. ويستمر الحدث حتى الثالث من أكتوبر في مركز دبي التجاري العالمي. وتركزت المناقشات على الممارسات المستدامة والتقنيات الخضراء.
وشددت جلسة بعنوان "التعاون الدولي للتخفيف من آثار تغير المناخ" على الحاجة إلى أطر واضحة من خلال المعاهدات والاتفاقيات. وتم تسليط الضوء على تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 باعتباره أمرا بالغ الأهمية. وناقش المتحدثون كيف يمكن للتعاون الدولي معالجة تحديات المناخ بشكل فعال.

وتناولت جلسة أخرى دور تكامل شبكات الطاقة في إزالة الكربون. وشددت على مواءمة الجهود مع الأهداف العالمية لتحقيق الحياد الكربوني. كما تمت مناقشة التحديات المالية في دمج تقنيات الطاقة الهجينة مثل الطاقة الشمسية والبطاريات، وخاصة في الدول النامية.
أهداف الاستدامة لقطاع الطيران
وفي جلسة بعنوان "لنحلق عالياً"، تم مناقشة جهود الاستدامة في قطاع الطيران. وتم تسليط الضوء على دور وقود الطيران المستدام في الحد من انبعاثات الكربون. ويساهم الطيران حالياً بنحو 2% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية، ومن المتوقع أن يصل إلى 8 مليارات مسافر سنوياً بحلول عام 2040.
تقنيات احتجاز الكربون
ناقشت جلسة حول "استراتيجيات التقاط الكربون وتخزينه" التأثير المحتمل للتكنولوجيات الناشئة في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. وتم التأكيد على أهمية هذه التقنيات في التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، إلى جانب التحديات والفرص المرتبطة بها.
الذكاء الاصطناعي من أجل الاستدامة
كما تطرقت المناقشات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء مستقبل مستدام، حيث يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف الاستدامة من خلال تحسين الموارد والعمليات عبر مختلف القطاعات.
دور الهيدروجين الأخضر في إزالة الكربون
واختتمت القمة يومها الأول بالتركيز على الهيدروجين الأخضر كمصدر للطاقة النظيفة. وتم تحديد زيادة إنتاج الهيدروجين وتحسين البنية الأساسية ودعم السياسات كعوامل رئيسية لجعله فعالاً من حيث التكلفة.
تمويل المناخ وبناء القدرات
وقد شارك في الحوار الوزاري مبارك مكيلة من بنك التنمية لغرب أفريقيا، وسعادة فلافيان جوبير من سيشل، وسعادة مسعودة بهام محمد لغظف من موريتانيا، حيث ناقشوا تمويل المناخ. وأكدوا أنه إلى جانب زيادة الأموال، فإن بناء القدرات أمر ضروري للتحول الأخضر الفعال.
وأكد المتحدثون على ضرورة التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص وأصحاب المصلحة لتحقيق أهداف المناخ. ويعتبر الابتكار في القطاع الخاص أمرا حيويا لأنه يدفع التقدم الاقتصادي بشكل كبير.
With inputs from WAM