مجالس المستقبل العالمية 2024 تجمع أكثر من 500 مسؤول من 80 دولة في دبي
تستضيف حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية 2024 في دبي خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول. وسيجمع هذا الحدث أكثر من 500 مشارك، من بينهم مسؤولون حكوميون وخبراء ومستقبليون من 80 دولة. وسيشاركون في مناقشات عبر 30 مجلسًا تركز على التكنولوجيا والبيئة والحوكمة والاقتصاد والمجتمع.
وأكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي أن قيادة دولة الإمارات تولي التخطيط للمستقبل أهمية كبرى باعتباره مهمة وطنية، مشيرا إلى أن الشراكة بين دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي لعبت دورا محوريا في تعزيز التعاون الدولي لبناء المستقبل، حيث بدأ هذا التعاون بخطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2002.

تهدف المجالس إلى خلق فهم مشترك للتغيرات المستقبلية في القطاعات الرئيسية. وتسعى إلى تعزيز التعاون وتطوير استراتيجيات النمو الاقتصادي وتنمية المهارات. والهدف هو إعداد المواطنين لمتطلبات الحياة والعمل في المستقبل مع تعزيز التفكير الإبداعي لمستقبل مستدام.
ستضم دورة هذا العام 70 من كبار الرؤساء التنفيذيين من الشركات العالمية الرائدة. سيشارك هؤلاء القادة رؤاهم حول مستقبل القطاعات ومسارات التنمية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة المجتمعية. تعمل مجالس المستقبل العالمية كمنصة دولية لتوقع وتصميم المستقبل.
وستغطي الاجتماعات مواضيع بالغة الأهمية مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والأمن الغذائي والحياد المناخي وغير ذلك. وستجري المناقشات في مجموعات مغلقة وجلسات تفاعلية لتوليد الأفكار والحلول لهذه المجالات الحيوية. وستشكل النتائج جدول أعمال اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير/كانون الثاني 2025.
منذ إنشائها في عام 2008، ركزت مجالس المستقبل العالمية على القطاعات المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحياة المجتمعات البشرية. وقد عُقد أكثر من 900 مجلس بمشاركة أكثر من 12 ألف مشارك من 100 دولة. وتواصل المجالس استكشاف الابتكار لتحقيق النمو الشامل، والعمل المناخي، والتحول في مجال الطاقة، وتعزيز التعاون العالمي.
شراكة استراتيجية مع المنتدى الاقتصادي العالمي
لقد طورت دولة الإمارات العربية المتحدة منظومة متكاملة لاستشراف المستقبل من خلال الابتكار المستمر والتنمية المستدامة، وقد أدى هذا النهج إلى تحويل الدولة إلى مركز للمواهب والابتكار على مستوى العالم، كما يوفر منصة للباحثين لتصميم الفرص المستقبلية التي تدفع التنمية إلى الأمام.
وأشاد معاليه بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي في تنظيم هذه المجالس، مشيرا إلى أن هذا التعاون خلق منصة فريدة لمناقشة آفاق التنمية من القطاعين الخاص والعام.
وتهدف المجالس أيضاً إلى استكشاف الآليات التي يمكن للحكومات اعتمادها لتعزيز التنمية الاقتصادية، والتركيز على تطوير مهارات المواطنين لتلبية متطلبات الحياة المستقبلية مع تعزيز التفكير المرن لمستقبل شامل.
ستستضيف الدورة الحالية من مجالس المستقبل العالمية حوارات بين الرؤساء التنفيذيين للشركات الكبرى وأعضاء المجلس. وستقدم هذه المناقشات وجهات نظر القطاع الخاص بشأن التنمية الاقتصادية وأسواق العمل وقطاعات الأعمال وغيرها من المجالات ذات الصلة.
With inputs from WAM