يستكشف المنتدى العالمي للتجارة الرقمية والمنصات تطوير الإطار التشريعي للتجارة الرقمية
عُقد المنتدى العالمي الأول للتجارة الرقمية والمنصات، الذي نظمته وزارة الاقتصاد والسياحة بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال)، يومي 8 و9 ديسمبر/كانون الأول. وتضمن المنتدى ست جلسات حوارية واجتماعاً على طاولة مستديرة. وحضره أكثر من 300 مشارك، من بينهم وزراء وخبراء قانونيون وقادة شركات تقنية من أكثر من 17 دولة، لمناقشة الإطار التشريعي للتجارة الرقمية.
هدف المنتدى إلى وضع خارطة طريق لإطار تشريعي متكامل للتجارة الرقمية. وتركزت المناقشات على تحليل القوانين الحالية وتحديد الثغرات الناجمة عن النمو السريع للمعاملات الرقمية. وقيّمت الجلسات جدوى إطار قانوني موحد لتنظيم التجارة الرقمية، بما يساعد الدول على تنسيق سياساتها القانونية.

تضمن اليوم الأول ثلاث جلسات حوارية. استضافت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان "من التجارة الإلكترونية إلى التجارة الرقمية وحوكمة المنصات"، آنا جوبين-بريت من لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال) والدكتورة تيريزا رودريغيز من جامعة كارلوس الثالث في مدريد. وناقشتا آليات حوكمة المنصات، وتطبيقات تقنية البلوك تشين، وتحديات المدفوعات عبر الحدود.
تناولت الجلسة الثانية، بعنوان "الثقة والرموز والمعاملات"، تأثير التكنولوجيا المالية الحديثة على القطاع المصرفي. وناقش متحدثون، من بينهم الدكتورة عائشة بنت لوتاه من هيئة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي، دور الذكاء الاصطناعي في الخدمات اللوجستية ومكافحة الاحتيال. كما استكشفوا معايير الامتثال ومسؤوليات مقدمي الخدمات في تعزيز توقعات المستهلكين.
ركزت الجلسة الثالثة على دمج السلع الذكية مع الخدمات الرقمية. وناقش مشاركون، مثل محمد أبو حمرة من موانئ دبي العالمية، تأثير الذكاء الاصطناعي على معايير الامتثال ومتطلبات المستهلك. كما سلطوا الضوء على تطبيقات الخدمات اللوجستية التنبؤية ونماذج الحوكمة التي تدعم حماية البيانات في بيئة متغيرة.
أبرز أحداث اليوم الثاني
في اليوم الثاني، استعرضت آنا جوبين-بريت المحاور الرئيسية لليوم الأول قبل الخوض في التفاصيل الفنية. وأكدت على جهود لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال) لتطوير إطار قانوني موحد لمنصات التجارة. وسلطت جلسة بعنوان "أهمية المنصات في إنشاء فضاءات رقمية للتجارة الدولية" الضوء على دور مشغلي المنصات في تيسير العمليات التجارية.
تناولت جلسة لاحقة الحاجة إلى إطار قانوني موحد للعقود على المنصات الرقمية. واستكشف متحدثون، مثل ديفيد ييتس من شركة التميمي وشركاه، العلاقات التعاقدية بين مشغلي المنصات ومستخدميها. وناقشوا التزامات الإفصاح ودمج المنصات ضمن مبادئ قانون العقود القائمة.
حوكمة المنصات الرقمية
ركزت الجلسة الختامية على التشريعات التي تتناول تأثير مشغلي المنصات الرقمية على الأنشطة التجارية. وناقش مشاركون، مثل الدكتورة تشايكانا ميتريبانت من وكالة تطوير المعاملات الإلكترونية في تايلاند، سياسات إعادة التوازن في العلاقات بين المنصات والشركات. وتم تسليط الضوء على قواعد ELI النموذجية كأدوات لتعزيز الحوكمة العالمية للمنصات الرقمية.
اختُتم المنتدى باجتماع مائدة مستديرة بين وزارة الاقتصاد والسياحة وأمانة الأونسيترال لتلخيص النتائج المتعلقة بالمواضيع القانونية. وأُعلن عن خطط لعقد الدورة القادمة في إسبانيا لمواصلة تطوير الإطار القانوني الموحد لمنصات التجارة وتحويله إلى خطوات عملية.
With inputs from WAM