حركة العطاء تساهم بمبلغ 3 ملايين درهم لدعم غزة من خلال دبي العطاء
في عمل خيري كبير، ساهمت حركة العطاء، وهي علامة تجارية للملابس صديقة للبيئة من دولة الإمارات العربية المتحدة، بأكثر من 3 ملايين درهم لمؤسسة دبي العطاء. تم تخصيص هذا التبرع السخي لتقديم المساعدات الضرورية لسكان غزة، والتي تشمل الوجبات الساخنة وسلال الطعام وخيام الإيواء الطارئة. تؤكد هذه المبادرة على تفاني العلامة التجارية في الجهود الإنسانية والتزامها بدعم المجتمعات التي هي في أمس الحاجة إليها.
وقد أنشأت دبي العطاء شراكة مع مؤسسة أنيرا لتسهيل تقديم هذه المساعدات الأساسية. ويهدف التعاون مع منظمة أنيرا، التي تحافظ على علاقات وثيقة مع الأمم المتحدة والهيئات الدبلوماسية ومختلف المنظمات غير الحكومية، إلى فتح ممرات المساعدات إلى غزة. ويعتبر هذا التحالف الاستراتيجي محوريًا في تحويل مساهمات حركة العطاء إلى مساعدات إغاثة فورية ومعالجة النقص الحاد في الضروريات الأساسية بين سكان غزة.

وأشاد سعادة الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة دبي العطاء، بمبادرة حركة العطاء. وسلط الضوء على كيف أصبحت العلامة التجارية منارة للشركات الأخرى من خلال تعزيز ثقافة الكرم وإحداث فرق ملموس في حياة أولئك الذين يحتاجون إلى دعم إنساني عاجل. وأضاف: "لقد شكلت حركة العطاء مثالاً يحتذى به للعلامات التجارية الأخرى في تشجيع ثقافة العطاء، لإحداث تأثير إيجابي في حياة أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية بشكل عاجل".
وأعرب دومينيك نويل بارنز، مؤسس حركة العطاء، عن أن الشراكة مع دبي العطاء تعكس تعهد العلامة التجارية بإحداث تغيير هادف. وأكد أن توجيه جميع التبرعات التي تم جمعها نحو المساعدات الإنسانية الفورية لغزة يدل على تضامنهم مع المجتمعات المتضررة والتزامهم بتقديم المساعدة اللازمة.
يعد التعاون بين حركة العطاء ودبي العطاء جزءًا من حملة جمع التبرعات الأوسع نطاقًا "غزة في القلب". وتسعى هذه المبادرة إلى حشد الدعم من الأفراد والمنظمات على حد سواء لتقديم الإغاثة الطارئة لشعب غزة. ومن خلال هذه الجهود المتضافرة، يهدف كلا الكيانين إلى تخفيف الصعوبات التي يواجهها سكان غزة من خلال ضمان حصولهم على المساعدات الفعالة وفي الوقت المناسب.
لا تسلط هذه الشراكة الضوء على الدور الحاسم للمسؤولية الاجتماعية للشركات في معالجة الأزمات الإنسانية العالمية فحسب، بل ترسي أيضًا سابقة لكيفية مساهمة الشركات بنشاط في رفاهية المجتمع. ومن خلال توحيد الجهود مع المؤسسات الخيرية مثل دبي العطاء، توضح شركات مثل حركة العطاء كيف يمكن للكيانات المؤسسية أن تتجاوز أهداف تحقيق الربح لدعم القضايا الإنسانية وإحداث تأثير دائم على المجتمعات في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM