اختتم مخيم غمران دورته الأولى برعاية حمدان بن محمد

اختُتم مخيم "غمران" الشتوي في صحراء دبي بعد ثلاثة أسابيع من الأنشطة التراثية. وشاركت فيه عائلات من مختلف أنحاء الإمارة، حيث أشادت بتعزيز الروابط بين الأجيال وزيادة وعي الأطفال بالهوية الإماراتية. وأكد أولياء الأمور كيف ساهم التدريب العملي والمهام المشتركة في فهم الأطفال للمسؤولية والانتماء.

أشار المشاركون وأولياء الأمور إلى أن التصميم المدروس للبرنامج ربط الترفيه بالتعلم المنظم. وأكدوا أن ورش العمل المتنوعة والجلسات الخارجية عززت احترام الأطفال للتقاليد، وحسّنت ثقتهم بأنفسهم ومهارات العمل الجماعي لديهم. كما أشارت العديد من العائلات إلى الدعم المستمر الذي تقدمه قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاريع المجتمعية التي تُسهم في بناء أسر متماسكة.

Ghamran Camp Concludes First Edition

أُقيم "مخيم غمران" برعاية صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي. وجاءت هذه المبادرة ضمن فعاليات "عام الأسرة" و"أجندة مجتمع دبي 33"، بهدف تحويل التراث الوطني إلى تجربة حية يومية للأجيال الشابة.

أشرف مركز حمدان بن محمد للتراث على المخيم، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية الداعمة. استهدفت الأنشطة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، حيث سجلت كل عائلة مشاركة طفلين. شجع هذا النظام على التعلم المشترك، ودعم الحوارات في المنزل، وربط بين ذكريات الآباء وتجارب الأطفال الجديدة.

تفاصيل مخيم غمران الشتوي معلومة
موقع صحراء دبي
مدة ثلاثة أسابيع
الفئة العمرية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 عامًا
مشاركة الأسرة طفلان من كل عائلة
الهيئة الرقابية مركز حمدان بن محمد التراثي
المواضيع الرئيسية التراث، الهوية، التماسك الأسري، المهارات العملية

على مدار ثلاثة أسابيع، أنشأ المنظمون مساحة تعليمية تحاكي الحياة الصحراوية التقليدية. نصب الأطفال الخيام، وتعلموا آداب الضيافة الإماراتية، وتدربوا على إلقاء الشعر. كما تدربوا على مهارات بدوية كالصيد بالصقور والرماية وركوب الجمال. وأتاح طهي الأطباق المحلية وإعداد القهوة التقليدية للمشاركين فرصة التعرف على كيفية ارتباط الضيافة والطقوس اليومية بالقيم الوطنية.

إلى جانب الممارسات التراثية، تضمن البرنامج جلسات تعليمية ورياضية واجتماعية. صُممت هذه الجلسات لتنمية القدرات الشخصية، وتعزيز العمل الجماعي، وتشجيع الشعور بالمسؤولية تجاه الأسرة والمجتمع. ساهمت التجارب والمعارف الجديدة في توسيع آفاق الأطفال حول ماضي دولة الإمارات العربية المتحدة وحاضرها، مع تعزيز السلوك الإيجابي والتضامن المتبادل.

أظهر الإقبال الكبير اهتمام عائلات دبي بالمبادرات التي تجمع بين التعلم والحفاظ على التراث الثقافي. ولاحظ العديد من أولياء الأمور أن البيئة المشتركة ساهمت في تقليص الفجوة بين الأجيال، حيث طرح الأطفال أسئلة حول العادات القديمة وقارنوها بالحياة المعاصرة. وأفاد المنظمون بمشاركة فعّالة في مناقشات حول الهوية والاحترام وخدمة المجتمع.

رؤية قيادة مخيم غمران الشتوي واستراتيجية التراث

ربط سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد للتراث، نتائج المخيم برؤية وطنية أوسع. ووفقًا لسعادة السيد حمدان، فقد مثّلت هذه المبادرة نموذجًا حيًا لكيفية تدريس التراث من خلال الممارسة المباشرة بدلًا من الاقتصار على الكتب الدراسية. وقد أتاح هذا الموقع للشباب فرصة الاطلاع على كيفية تكيف الأجيال السابقة مع بيئة الصحراء.

قال سعادة عبد الله حمدان بن دلموك: "إن النجاح الباهر لمخيم غمران يؤكد أن الاستثمار في البشر هو الخيار الأمثل". وأشار سعادته إلى أن المخيم أحيا تفاصيل دقيقة من التقاليد المحلية، ووفر للأجيال الشابة فرصة حقيقية للسير على خطى أسلافهم والتعرف على القيم الإماراتية في سياقها.

وأضاف معالي الوزير: "يمثل هذا النجاح امتداداً مباشراً لرؤية قيادتنا الرشيدة، التي آمنت منذ البداية بأن الحفاظ على التراث والهوية الوطنية ركن أساسي في بناء الأفراد وتعزيز التماسك الاجتماعي. ويعكس التزام القيادة بغرس التراث الثقافي في قلوب الأجيال القادمة إيمانها الراسخ بأن الهوية الوطنية والقيم الأصيلة لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة كانت، وستظل، من أهم أسباب ازدهار الدولة وتطورها وريادتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي".

وتابع معالي السيد حمدان بن محمد قائلاً: "في مركز حمدان بن محمد للتراث، نؤكد التزامنا بالبقاء ركيزة أساسية في تعزيز الهوية الوطنية من خلال مبادراتنا وفعالياتنا وبرامجنا التي تستهدف مختلف الفئات العمرية. ونؤمن بأن نقل التراث من جيل إلى جيل مسؤولية وطنية، وأن القيم التي نشأ عليها شعب الإمارات العربية المتحدة كانت أساس النجاح ونقطة الانطلاق نحو المستقبل".

واختتم معالي الوزير قائلاً: "سيظل معسكر غمران مثالاً حياً على تكامل الجهود الوطنية في خلق..." جيل فخور بتراثه وتقاليده، مدرك لجذوره، واثق بهويته، وقادر على مواصلة مسيرة الإنجاز التي رسمتها القيادة، معتمداً على إرث غني وقيم راسخة.

لذا، مثّل مخيم غمران الشتوي نشاطًا موسميًا ومشروعًا وطنيًا منظمًا في آنٍ واحد. ومن خلال مزيجه من المهارات التقليدية والرياضة والتجارب العائلية المشتركة، عزز المخيم التماسك الاجتماعي مع الحفاظ على أهمية الممارسات الثقافية للأطفال. وأشارت آراء العائلات والمنظمين إلى أثرٍ دائم على فهم التراث والهوية الوطنية في دبي.

With inputs from WAM

English summary
Under the patronage of His Highness Sheikh Hamdan bin Mohammed, the Ghamran Camp in Dubai ended its three-week programme. The initiative, part of the Year of the Family and Dubai Community Agenda 33, fostered intergenerational dialogue, heritage learning, and practical Emirati life skills for children aged 6 to 12, reinforcing national identity and family cohesion.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from