الاتحاد النسائي العام والأرشيف الوطني يحتفيان بمساهمات كبار المواطنين في الإمارات
استضاف الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع دار المحفوظات والمكتبة الوطنية ومصرف أبوظبي الإسلامي، فعالية حوارية بعنوان "كبارنا: نعمة، تاريخ، ومصدر فخر". جاء هذا اللقاء، الذي عُقد في مقر الاتحاد النسائي العام، احتفالاً باليوم العالمي لكبار السن. ويندرج هذا اللقاء ضمن أنشطة عام العمل المجتمعي، تجسيداً لحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تقدير كبار السن وتقدير مساهماتهم المتواصلة في مسيرة التنمية الوطنية.
أكدت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن تكريم كبار السن يعكس القيم الجوهرية التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة. وأوضحت أن هؤلاء الأفراد هم كنوز من الماضي، ويمثلون صلة وصل بين الحاضر والمستقبل. وبتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يلتزم الاتحاد النسائي العام بتعزيز دورهم في الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال مبادرات مستدامة.

أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام دائرة الأرشيف والمكتبة الوطنية، على أهمية كبار السن، فهم نعمة المجتمع وذاكرة حية. وأشار إلى أن تكريمهم تقديرٌ لجيلٍ ساهم إسهامًا كبيرًا في بناء الوطن. وتحرص القيادة الرشيدة على أن تبقى رعايتهم أولويةً قصوى، لما لهم من مكانة مرموقة كقدوةٍ تُرشد مسيرة التنمية.
وصفت لولوة الحميدي، مديرة مركز الصناعات التراثية والحرفية بجامعة جورجتاون، كبار المواطنين بأنهم "نعمة الوطن وكل بيت". غرسوا في نفوس الأجيال حب الوطن، وروا قصصًا حافلة بالحكمة. وستبقى مساهماتهم خالدة في التاريخ الإماراتي، ملهمةً للأجيال القادمة بقصص الصبر والفخر.
أدار الجلسة الحوارية حسن سعيد بن ثالث من إدارة الاتصال المؤسسي والمجتمعي في الأرشيف والمكتبة الوطنية. وشارك في الجلسة كل من الدكتورة عائشة بالخير، مستشارة الأبحاث؛ وشرينا القبيسي، رئيسة وحدة التاريخ الشفوي؛ وعتيقة المهيري من مركز الصناعات التراثية والحرفية في الجامعة النسوية العامة. وركزت نقاشاتهن على دور كبار السن في بناء مجتمع الإمارات.
اختُتم الحدث بتكريم عدد من كبار السن، تقديرًا لمساهماتهم الجليلة في المجتمع الإماراتي. وتُجسّد هذه البادرة الوفاء والفخر بأثرهم الدائم في الوعي المجتمعي. ولا يزال إرثهم يُلهم الأجيال القادمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM