مؤسسة الري العامة تسلط الضوء على الدور الاستراتيجي للري في اجتماع اللجنة الدولية للري في كوالالمبور
حضر المهندس محمد بن زيد أبوهيد، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للري وموارد المياه في المملكة العربية السعودية، الاجتماع الثالث للهيئة الدولية للري والصرف في كوالالمبور. وكان هذا الحدث جزءًا من المنتدى العالمي الرابع للري. وفي كلمته، أكد أبوهيد على أن الري يلعب دورًا استراتيجيًا في تعزيز المرونة الوطنية والأمن الغذائي والاستدامة البيئية.
أكد أبوهيد أن الدول ذات الموارد المائية المحدودة تواجه تحديات كبيرة، لا سيما وأن الزراعة تستهلك معظم مياهها. في المملكة العربية السعودية، تُعدّ مصادر المياه الرئيسية للزراعة غير متجددة في معظمها. وهذا الوضع يجعل الإدارة المستدامة للمياه أولوية قصوى لقطاع المياه في المملكة.

تتجه المملكة نحو موارد مائية مستدامة وقابلة لإعادة الاستخدام. وتُعد الهيئة العامة للري وموارد المياه محورية في هذا التحول، حيث تهدف إلى التميز في إدارة قطاعي الري والمياه المستصلحة، مع تنظيم قطاع المياه لتحقيق الاستدامة.
ودعا أبوهيد أعضاء اللجنة والشركاء الدوليين للانضمام إلى المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض عام 2027. وتؤكد هذه الدعوة التزام المملكة العربية السعودية بالتعاون العالمي في معالجة تحديات المياه.
خلال الاجتماع، أكد الأعضاء على أهمية تحديث البنية التحتية للري لتحقيق الأمن الغذائي المستدام في ظل تغير المناخ وتزايد الطلب على الغذاء. وأشاروا إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة، وهطول أمطار غير منتظمة، وموجات جفاف، وفيضانات، مما يقلل من كفاءة الري والإنتاجية الزراعية.
تُعيق البنية التحتية القديمة توصيل المياه بكفاءة إلى المزارع، مما يُقلل من إنتاجية المحاصيل ويُهدد استقرار النظام الغذائي. لذلك، يُعدّ تحديث أنظمة الري بتقنيات فعّالة أمرًا بالغ الأهمية لموازنة الطلب على المياه وتعزيز الزراعة المستدامة.
الإدارة المتكاملة للموارد المائية
اختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن أنظمة الري، وتحديث البنية التحتية، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، عوامل أساسية لتحقيق زراعة مرنة. ويُعد الاستثمار في هذه المجالات ضروريًا لتحقيق الأمن المائي والتكيف مع آثار تغير المناخ، مع ضمان الأمن الغذائي العالمي.
With inputs from SPA