الهيئة العامة للطيران المدني تسلط الضوء على مبادراتها لتحسين تجربة المسافرين في المنتدى الدولي 2024
شاركت الهيئة العامة للطيران المدني مؤخراً في جلسة بعنوان "الدور التنظيمي للهيئة في تحويل تجربة المسافرين في المملكة"، وذلك ضمن فعاليات "منتدى الطيران المدني الدولي 2024" الذي أقيم في شنغهاي بالصين يومي 21 و22 نوفمبر الجاري، وضم المنتدى خبراء دوليين ناقشوا مواضيع مختلفة في مجال الطيران.
أكد المهندس عبدالعزيز الدهمش نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للجودة وتجربة العملاء، أن الهيئة أطلقت العديد من البرامج لتعزيز تجربة المسافرين، وتتماشى هذه المبادرات مع أفضل الممارسات العالمية وتستفيد من تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، وهو ما يدعم الاستراتيجية الوطنية للطيران ورؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى رفع معايير قطاع الطيران.

ولتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطيران، تركز المملكة العربية السعودية على توسيع البنية الأساسية. ويجري حالياً إنشاء مطارات جديدة مثل مطار الملك سلمان الدولي، في حين يجري توسيع المطارات القائمة للتعامل مع زيادة حركة المرور. كما تعد تحسين الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة الركاب من الأولويات الرئيسية.
وأكد المهندس الدهماش أن هناك جهوداً مستمرة لتطوير برامج تلبي تطلعات المسافرين، ومن هذه المشاريع استخدام الذكاء الاصطناعي في نظام رقمي لإدارة ومراقبة حركة المسافرين في المطارات، مما يقلل أوقات الانتظار بشكل كبير.
وتعد مبادرة "مسافر بلا حقيبة" من المبادرات المبتكرة التي أطلقتها الهيئة، حيث تتيح هذه الخدمة للمسافرين إنهاء إجراءات السفر والأمتعة من منازلهم، مما يسهل عليهم تجربة السفر، وخلال فترة تجربتها استخدم هذه الخدمة أكثر من مليون مسافر، وتم نقل أكثر من مليوني حقيبة.
وقد أدت الأطر التنظيمية التي وضعتها الهيئة العامة للطيران المدني إلى تحسين الخدمات في المطارات السعودية، مما أدى إلى ارتفاع مستويات رضا المسافرين. وقد أسفرت هذه التحسينات عن جوائز محلية ودولية للعديد من المطارات، مما يبرز نجاح الهيئة في تحسين تجربة المسافرين.
الاعتراف العالمي وأفضل الممارسات
شاركت الهيئة العامة للطيران المدني في المؤتمرات الدولية ببرامجها الرامية إلى تحسين تجربة المسافرين كأمثلة لأفضل الممارسات. وتوضح هذه العروض التقديمية كيف يمكن للهيئات التنظيمية للطيران المدني في جميع أنحاء العالم الاستفادة من التقدم الذي أحرزته المملكة العربية السعودية في هذا المجال.
وتعكس جهود الهيئة العامة للطيران المدني التزامها بتحويل قطاع الطيران بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. ومن خلال التركيز على توسيع البنية التحتية والكفاءة التشغيلية وخدمات الركاب المبتكرة، تهدف المملكة العربية السعودية إلى استيعاب 330 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030.
With inputs from SPA