قادة دول مجلس التعاون الخليجي يلتزمون بتعزيز التعليم من أجل التقدم المجتمعي
الرياض 27 ذو القعدة 1445هـ الموافق م واس أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي أن قادة دول المجلس ملتزمون بتعزيز العمل الخليجي المشترك في مجال التعليم. وينبع هذا الالتزام من إيمانهم بأن التعليم أساسي للتنمية المجتمعية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الثامن لوزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد اليوم في الدوحة بدولة قطر. وترأست الاجتماع وزيرة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر بثينة بنت علي الجبر النعيمي وبمشاركة وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون الخليجي ومكتب التربية العربي لدول الخليج.

وأشاد البديوي بالدعم المستمر من صاحب السمو أمير دولة قطر الذي يترأس حاليا جلسة المجلس الأعلى. وأشاد بجهود الأمير إلى جانب قادة دول مجلس التعاون الخليجي الآخرين لتعزيز وتحسين النظم التعليمية داخل بلدانهم. ويعكس هذا الدعم رؤيتهم لمستقبل واعد لمواطنيهم.
وأكد الأمين العام أن قادة دول مجلس التعاون الخليجي ينظرون إلى التعليم باعتباره استثمارا حاسما في المستقبل. ومن خلال التركيز على التعليم، يهدفون إلى إعداد أجيال المستقبل القادرة على مواجهة مختلف التحديات بفعالية وكفاءة. ويعتبر هذا النهج ضروريا لتوجيه دولهم نحو مستقبل مزدهر.
وأوضح البديوي أن الاجتماع هدف إلى بلورة قرارات فعالة ومستدامة لصالح المبادرات التعليمية الخليجية المشتركة. وتحقيق هذه الأهداف يتطلب تضافر الجهود ورؤى موحدة لبناء مستقبل تعليمي يتوافق مع تطلعات شعوبها. ويشمل ذلك تعزيز قيم المواطنة الصالحة والتعايش السلمي والعدالة والمساواة بين جميع فئات المجتمع.
With inputs from SPA