وزراء خارجية مجموعة العشرين يجتمعون لمعالجة التوترات العالمية والاستقرار
في لقاء هام عقد في ريو دي جانيرو بتاريخ 12 شعبان 1445هـ، الموافق 22 فبراير 2024م، شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، في الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين. مقابلة. وركزت هذه الجلسة بشكل خاص على "دور مجموعة العشرين في التعامل مع التوترات الدولية القائمة". وجمع الاجتماع قادة عالميين مؤثرين لمناقشة القضايا الدولية الملحة، وتسليط الضوء على الدور الحاسم لمجموعة العشرين في التغلب على الصراعات العالمية الحالية.
وتقدم سمو الأمير فيصل بن فرحان، خلال كلمته، بالتهنئة لمعالي ماورو فييرا، وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية، على رئاسة البرازيل لمجموعة العشرين هذا العام. وشدد الوزير السعودي على التحديات المتزايدة التي يواجهها التعاون الدولي بسبب تصاعد الصراعات العالمية. وأشار إلى تضاؤل الثقة والمصداقية في الإطار المتعدد الأطراف، مؤكدا الحاجة الملحة إلى التزام المؤسسات الدولية بشكل أكثر صرامة بالتزاماتها العالمية وتبني مواقف أكثر وضوحا، لا سيما فيما يتعلق بالوضع المزري في قطاع غزة.

وتطرق سموه إلى المسؤولية الملقاة على عاتق دول مجموعة العشرين لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الكارثة المستمرة في غزة، والتي لا تهدد السلام والازدهار الإقليميين فحسب، بل لها أيضًا آثار بعيدة المدى على الاستقرار الاقتصادي العالمي. ودعا إلى إدانة موحدة للفظائع التي تحدث في غزة، وحث دول مجموعة العشرين على الدعوة إلى اتخاذ تدابير مهمة لوقف الأعمال العدائية، وتعزيز تحرك مستدام ولا رجعة فيه نحو حل الدولتين.
وشهد الاجتماع مشاركة مسؤولين سعوديين رئيسيين من بينهم الدكتور فيصل غلام، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البرازيل؛ والأستاذ عبد المحسن الخلف، الشيربا السعودي لمجموعة العشرين؛ ووليد السماعيل مساعد المدير العام لمكتب سمو الوزير. وأكد وجودهم التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز التعاون الدولي وإيجاد حلول سلمية للصراعات العالمية.
يمثل هذا التجمع في ريو دي جانيرو لحظة محورية بالنسبة لدول مجموعة العشرين وهي تتنقل عبر التوترات الدولية المتصاعدة. إن التركيز على العمل الجماعي ودعم مبادرات السلام يعكس فهماً مشتركاً للتحديات الحاسمة التي تواجه عالم اليوم. ومع استمرار هذه المناقشات، يظل دور دول مجموعة العشرين في تعزيز الاستقرار العالمي والمرونة الاقتصادية أكثر أهمية من أي وقت مضى.