تم تسليط الضوء على فرص الاستثمار في جيدانا في معرض مستقبل جيدانا في جازان
يُقدّم معرض "مستقبل جادانة" لمحةً مبكرةً عن مشروع "جيدانة" الساحلي المُخطط له، والمُصمّم لساحل مدينة جازان للصناعات الأساسية والتكريرية. وتستغل الهيئة الملكية للجبيل وينبع هذا الحدث لتسليط الضوء على كيفية تضافر السياحة والاستثمار والتكنولوجيا المتقدمة في هذه الوجهة الجنوبية الجديدة.
يُقدّم المنظمون للمستثمرين والزوار نظرةً واضحةً على عشرة أصول رئيسية مُدرجة في المرحلة الأولى من التطوير. ويُعرض كل عنصر كحالة استثمارية مستقلة، تقع في قلب المنطقة السياحية المُخطط لها، وترتبط بأنشطة الترفيه والمؤتمرات والإقامة والأنشطة الترفيهية حول الواجهة البحرية.

يُسلّط المعرض الضوء على أصول المرحلة الأولى من مشروع "جيدانا"، والتي تشمل النوادي والأرصفة ومرافق الضيافة والفعاليات والترفيه. وتظهر هذه العناصر بشكل منظم ليسهل على الزوار فهم كيفية عمل الأنشطة المختلفة معًا ضمن هذه الوجهة الجديدة.
{TABLE_1}
تشمل المرافق العشرة المميزة: "نادي الشاطئ"، و"نادي اليخوت"، و"رصيف جازان"، و"رصيف جيدانا"، و"مجمع الأكواريوم"، و"المنتجع الأيقوني"، و"المنتجع المتكامل"، و"مركز المؤتمرات والمعارض"، و"ساحة الترفيه الداخلية"، و"الحديقة المائية". ويصف العارضون كل مرفق منها بأنه جزء من واجهة بحرية متكاملة، تستهدف الزوار والمقيمين ورجال الأعمال المسافرين في جميع أنحاء المنطقة الجنوبية.
من أبرز معالم المعرض "خريطة الحياة" التفاعلية، التي تعرض خمس مناطق رئيسية ضمن مخطط واجهة "جيدانا" البحرية. ولكل منطقة دور مميز في مفهوم السياحة، حيث تجمع بين الحياة اليومية والعمل والترفيه والتراث على طول الساحل.
{TABLE_2}
المناطق الخمس الموضحة على "خريطة الحياة" هي: المنطقة الساحلية، والمنطقة السكنية، ومنطقة التراث، والمنطقة التجارية، ومنطقة المعيشة المتكاملة. ويشرح القائمون على المعرض أن هذه المناطق تشكل مجتمعة تجربة متكاملة، حيث تجتمع جميع عناصرها تحت مظلة "جيدانا" كوجهة سياحية متكاملة.
تجربة زوار جيدانا والتكنولوجيا
يعرض قسم آخر بعنوان "مزيج الحياة" التوازن المنشود بين البيئات المختلفة في المشروع. وتشير اللوحات في المعرض إلى أن مشروع "جيدانا" مصمم ليكون 70% بيئة بحرية، و20% طبيعة، و10% تراث. ويهدف هذا المزيج إلى دمج المناظر الطبيعية الساحلية والمساحات الخضراء والمعالم الثقافية في منتج سياحي واحد.
صُممت منطقة المدخل لتُحاكي بوابة تربط البحر والجبال والطبيعة والتراث على طول الساحل الجنوبي. وتُعرض عناصر بصرية تُجسد مشاهد من جازان، مما يُعطي الزوار شعوراً بالانتماء والتواصل، مع التأكيد على أن "جيدانا" مُخطط لها لتكون نقطة دخول سياحية رئيسية للمنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.
يتعرف الزوار خلال المعرض على كيفية انعكاس اسم "جيدانا" للخلفية البيئية والثقافية للمشروع. فالكلمة مرتبطة بطائر "جي"، الذي يرمز إلى الحرية، وبكلمة "دانا"، التي تشير إلى الجمال الكامن في أعماق البحر. ويقول المنظمون إن هذا المفهوم يُبرز الشعاب المرجانية والتنوع البيئي الذي يميز جازان.
تُجهّز الهيئة الملكية للجبيل وينبع المعرض بخرائط تفاعلية وشاشات ذكية وأدوات الواقع المعزز. يمكن للزوار استعراض المواقع، وقراءة معلومات تفصيلية عن المشروع، واستخدام المحتوى الافتراضي لاستكشاف "جيدانا" كما لو كانوا يتجولون في شوارعها وواجهاتها البحرية ومرافقها المكتملة. كما تعرض قاعة سينما فيلمًا قصيرًا يأخذ المشاهدين في رحلة بصرية إلى مستقبل "جيدانا".
تتيح غرفة اجتماعات مخصصة، مجهزة بأحدث أنظمة الاتصال والعرض، لفرق المشاريع عقد اجتماعات مع المستثمرين والشركاء. وعلى مقربة منها، يوفر مجلس "روح الجنوب" مساحة ضيافة مستوحاة من تراث الجنوب، مزينة بتفاصيل تقليدية، ومُهيأة للحوار والتأمل وبناء العلاقات في أجواء هادئة.
يُقدّم مشروع "جيدانا" في جميع أنحاء المعرض كأكثر من مجرد تصميم نظري، حيث يُركّز المنظمون على الخطوات العملية والفرص المتاحة. وتُستخدم الأدوات الرقمية، والسرد البصري، والمساحات المخصصة للحوار لإظهار أن المشروع يسير نحو التنفيذ، مع دعوة المزيد من الاهتمام الاستثماري بهذه الوجهة السياحية الساحلية في جازان.
With inputs from SPA