نادي الفجيرة العلمي يعزز علاقاته العالمية بثلاث اتفاقيات جديدة في ماليزيا
أبرم نادي الفجيرة العلمي ثلاث اتفاقيات تعاون مع منظمات دولية تُعنى بالابتكار والتعليم والتكنولوجيا. تهدف هذه الشراكات إلى تعزيز التعاون العلمي وتوطيد التعاون العالمي في مجال العلوم والتكنولوجيا. وقد وُقِّعت الاتفاقيات مع منظمة العلماء الشباب الماليزيين، والمنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا، ومؤسسة "المعلمون العالميون من أجل التحول المستدام".
وقّع الدكتور سيف محمد عبيد المعيلي، مدير نادي الفجيرة العلمي، الاتفاقية الأولى مع الدكتور رازمي عبد الرحمن من منظمة العلماء الشباب الماليزيين. أما مذكرة التفاهم الثانية، فقد أُبرمت مع الدكتورة مروة عمارة من المنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا. أما الاتفاقية الثالثة، فقد شملت الدكتور سابياساتشي ماجومدار من شركة جيست العالمية في الهند.

تُحدد هذه الاتفاقيات التعاون في المجالات العلمية والتعليمية الرئيسية. وتُعيّن نادي الفجيرة العلمي شريكًا استراتيجيًا وممثلًا رسميًا للمسابقات العلمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشمل ذلك تنظيم مسابقات وطنية تابعة للمنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا، بالإضافة إلى تدريب المشرفين والمدربين في مسابقات العلوم والتكنولوجيا.
تتمثل رؤية النادي في تنشئة جيل مبدع قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا. ومن خلال تمكين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة، يهدف النادي إلى تعزيز مشاركتهم في الساحات العلمية العالمية. وتفتح هذه المبادرة آفاقًا لتبادل الخبرات والتعرف على أحدث الابتكارات.
أكد الدكتور سيف المعيلي أن هذه الشراكات تُمثل خطوةً مهمةً في دعم منظومة الابتكار الوطنية، مشيدًا بدور الجهات الشريكة في ربط المؤسسات التعليمية العربية بالمحافل العلمية الدولية.
الالتزام بالتميز العلمي
أعرب رؤساء الجهات الشريكة عن ارتياحهم لهذه الاتفاقيات، مشيدةً بالسمعة العلمية المرموقة التي يتمتع بها نادي الفجيرة العلمي. وتعهدوا بتقديم الدعم الفني اللازم لتحقيق أهداف الشراكة بفعالية.
تمتد صلاحية هذه الاتفاقيات من سنتين إلى ثلاث سنوات، مع إمكانية التجديد. وهي تُشكل إطارًا للتعاون العلمي طويل الأمد، يهدف إلى تعزيز التكامل العربي والدولي في البحث العلمي والتعليم المستدام.
With inputs from WAM