مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية تطلق النسخة التاسعة من مبادرة قيد الخير للمشاركة المجتمعية
أطلقت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية النسخة التاسعة من برنامجها الصيفي المجتمعي "قيد الخير" في مجلس السيجي المجتمعي. ويتماشى شعار هذا العام، "معًا نحو جيل رقمي فخور بهويته المجتمعية"، مع أهداف "عام التسامح". ويهدف هذا الحدث، الذي حضره أكثر من 370 مشاركًا من الأمهات والأطفال وأصحاب الهمم، إلى تمكين أجيال المستقبل بالمعرفة والثقافة.
وجّه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي جهودًا لتعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب. كان اليوم الأول من البرنامج نابضًا بالحياة، حيث أغنت الأمهات والجدات الأنشطة بسرد القصص والتجارب التراثية. وقد أضافت هذه المساهمات قيمةً تربويةً، وعززت دور الأسرة في نقل القيم والتقاليد.

تضمّنت الفعالية أنشطة متنوعة، منها ورش عمل للفنون والحرف اليدوية، وجلسات نحت تراثية، ورسم إبداعي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وورشة عمل لصياغة الذهب الإماراتي (المارية)، وركن "خراريف اللول". كما تضمنت الفعالية عروضًا مسرحية تفاعلية، ومسابقات في الألعاب الشعبية الإماراتية مثل "الكرابي" و"خوصة بوسة".
في اليوم الثاني، انخرط الأطفال في بيئات معرفية مستقبلية تركز على الذكاء الاصطناعي. وشملت الأنشطة ورشة عمل "طفاية الحريق الذكية"، وتحويل الرسومات الواقعية إلى رسوم متحركة وأيقونات افتراضية، ورحلة فضائية افتراضية باستخدام نظارات الواقع الافتراضي. هدفت هذه الأنشطة إلى تعزيز وعي الأطفال بالتقنيات الحديثة وتشجيع التفكير الإبداعي.
كان للشركاء الاستراتيجيين دورٌ بارزٌ في نجاح الفعالية. وشارك في الفعالية كلٌّ من إدارة الدفاع المدني بالفجيرة، ودائرة السياحة والآثار، ومركز غرس، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة تنمية مناطق الفجيرة، ونادي الفجيرة العلمي، وأوركسترا الفجيرة الفيلهارمونية، ومركز بيانكا الطبي. وقد قدّموا ورش عملٍ مزجت بين التعليم والترفيه لتعزيز المهارات الرقمية في إطارٍ متكامل.
أكد سعادة المهندس علي قاسم أن انطلاقة هذا الموسم تحمل في طياتها طاقة متجددة تهدف إلى تنشئة جيل متوازن، متمكن من أدوات العصر، متمسك بجذوره. وأكد أن الطفل الإماراتي قادر على القيادة إذا ما توفرت له بيئات تمزج بين الأصالة والمعرفة.
توسيع النطاق عبر المناطق
تستمر الفعاليات حتى 31 يوليو في مختلف المجالس المجتمعية بمنطقتي الباحة وحبحب. ويعكس هذا النهج حرص المؤسسة على إشراك مختلف مناطق الإمارة في جهود المشاركة المجتمعية الشاملة.
يعكس البرنامج التزامًا بتحقيق أثر مجتمعي مستدام من خلال الجمع بين المبادرات التعليمية والإثراء الثقافي. ويهدف إلى إعداد أجيال قادمة مُلِمّة بالقيم التقليدية ومهارات العصر.
With inputs from WAM