مجالس الفجيرة المجتمعية تعزز التماسك الأسري بارتفاع معدلات الرضا وزيادة الفعاليات
حققت مجالس إمارة الفجيرة المجتمعية نسبة رضا بلغت 98.62% مطلع عام 2025، مما يُبرز جودة خدماتها. وقد تطورت هذه المجالس من مجرد أماكن اجتماعات إلى مراكز مجتمعية شاملة، تُعزز التواصل وتبادل الأفكار، وتُنظم فعاليات تُشجع على التعاون والتكاتف بين السكان.
تؤدي مؤسسة الفجيرة للتنمية الإقليمية دورًا محوريًا في تعزيز هذه المجالس من خلال تحسين بنيتها التحتية وتنظيم أنظمة إدارية فعّالة. وقد حوّلها هذا التطوير إلى مراكز حيوية لمختلف الفعاليات على مدار العام، تلبي احتياجات السكان وتعكس معايير خدمة عالية.

أكد معالي عبد الله خلفان اليماحي على أهمية المجالس في تعزيز النسيج الاجتماعي في دولة الإمارات، فهي توفر منصة للتواصل المباشر، تتيح لأفراد المجتمع الحوار حول القضايا التي تمس حياتهم اليومية. كما تدعم هذه المجالس عملية صنع القرار المحلي من خلال دمج أفكار السكان في المبادرات والخدمات.
كما أكد اليماحي على دور المجالس في نقل المعارف والقيم بين الأجيال. إذ يمكن للشباب التعلّم من كبار السن، واكتساب رؤىً ثاقبة حول التراث الاجتماعي الذي يُشكّل الهوية الإماراتية. وتُعزّز المجالس الولاء والانتماء من خلال جمع مختلف شرائح المجتمع تحت سقف واحد.
بالإضافة إلى الحفاظ على التراث الثقافي، تُعدّ هذه المجالس بمثابة منصاتٍ لعقد الفعاليات والندوات وجلسات التوعية في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية والصحية. وهذا يُسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي، ويشجع السكان على الاستفادة من خدمات المجالس في الاجتماعات والتفاعل.
نمو الحدث والمشاركة
شهد الربع الأول من عام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا في الفعاليات التي تستضيفها المجالس، حيث ارتفع عددها من 45 فعالية في عام 2024 إلى 107 فعاليات. وشملت هذه الفعاليات التجمعات الاجتماعية، والمناسبات العائلية، والمحاضرات، واللقاءات العامة، وحفلات التخرج، وحفلات الزفاف، والاحتفالات العائلية.
كما شهدنا نموًا ملحوظًا في الفعاليات المشتركة مع الجهات الحكومية، حيث ارتفع عددها من 14 فعالية في مطلع عام 2024 إلى 61 فعالية خلال الفترة نفسها من عام 2025. وارتفع عدد المشاركين من 141,240 مشاركًا في مطلع عام 2024 إلى 179,240 مشاركًا في عام 2025، بمعدل نمو 26.9%، مما يشير إلى توسع المشاركة في أنشطة المجلس.
مرافق فعالة من حيث التكلفة
أصبحت المجالس عنصرًا أساسيًا في خفض تكاليف المناسبات الخاصة والعائلية، من خلال توفير مرافق مجهزة برسوم رمزية أو مجانية. هذا يُخفف الأعباء المالية عن العائلات التي قد تضطر لاستئجار قاعات خاصة لمثل هذه المناسبات.
يعكس تحول مجالس الفجيرة المجتمعية إلى مراكز حيوية أهميتها المتزايدة في المجتمع. فمن خلال تعزيز التواصل واستضافة فعاليات متنوعة، تواصل هذه المجالس تعزيز الروابط المجتمعية مع الحفاظ على التراث الثقافي.
With inputs from WAM