غرفة الفجيرة تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع غينيا لتحقيق النمو المشترك
أكد سعادة الشيخ سعيد بن سرور الشرقي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، على ضرورة تعزيز العلاقات بين مجتمع الأعمال في الفجيرة وأفريقيا. وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري. وجاءت تصريحاته خلال لقاء مع سعادة سيكو شريفكي، سفير غينيا لدى الدولة، في مقر الغرفة.
تناول الاجتماع تعزيز العلاقات التجارية بين الفجيرة وغينيا، وبحث فرص تبادل المعلومات وتنظيم زيارات الوفود الاقتصادية. وأشاد معالي سلطان جامع الهنداسي بالمزايا الاقتصادية التي تتمتع بها الفجيرة، كموقعها الاستراتيجي على بحر العرب والمحيط الأطلسي، مما يُسهّل التبادل التجاري بين الشرق والغرب.

تزخر إمارة الفجيرة بالموارد الطبيعية الكامنة في سلاسلها الجبلية، والتي تدعم صناعات مثل البناء والصوف الصخري والإسمنت. كما تحتل الإمارة المرتبة الثانية عالميًا في تخزين النفط ضمن منطقة الفجيرة للصناعات النفطية. وأشار الهنداسي إلى أن حجم التبادل التجاري بين الفجيرة وغينيا تجاوز 43 مليون درهم العام الماضي.
أكد الهنداسي استعداد الغرفة لمساعدة أصحاب الأعمال الغينيين الراغبين بالاستثمار في الفجيرة. وسيضمن التنسيق مع الجهات المعنية دخولاً سلساً إلى السوق المحلية. كما أن البنية التحتية الحديثة للإمارة تعزز جاذبيتها كمركز تجاري يربط بين مختلف الأسواق العالمية.
أشاد السفير شريفي بالتطور الذي تشهده الفجيرة، وأعرب عن اهتمام غينيا بتعزيز العلاقات بفضل انفتاحها العالمي وآفاقها الاستثمارية في الصناعة والتجارة والسياحة والخدمات اللوجستية. وسلط الضوء على ثروة غينيا من الموارد المعدنية، مثل البوكسيت، الضرورية لإنتاج الألمنيوم. وتُعدّ الإمارات العربية المتحدة من أبرز مستوردي هذا المعدن.
تعتزم غينيا تطوير بنيتها التحتية وقطاعها الصناعي بالاستفادة من مواردها كالحديد والذهب والنفط. وأكد السفير أن التعاون مع الفجيرة من شأنه أن يُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي في المنطقتين من خلال مبادرات مشتركة.
أكدت المناقشات على الفوائد المتبادلة من تعزيز التعاون بين الفجيرة وغينيا. ومن خلال الاستفادة من نقاط القوة لدى كل منهما، تهدف المنطقتان إلى تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM