الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين تعزز ممارساتها العالمية في زيوريخ من خلال مبادرة من الرياض إلى العالم
واصلت الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين مبادرتها "من الرياض إلى العالم" في زيورخ، حيث التقى وفد الجمعية برئاسة الرئيس التنفيذي عبدالله بن صالح الشبيلي، مع قيادات المعهد السويسري للمراجعين الداخليين وكبرى الشركات السويسرية، وناقشوا تجارب المملكة الناجحة وأفضل الممارسات في أنظمة التدقيق والرقابة الداخلية.
وسلط الشبيلي الضوء على جمعية المدققين الداخليين السويسرية باعتبارها أحد الفروع الرائدة للمعهد الدولي للمدققين الداخليين، مما جعلها محطة أساسية في هذه المبادرة، وتناول اللقاء المشاريع الطموحة في المملكة العربية السعودية، وكيف تعمل التكنولوجيا الحديثة على تعزيز التدقيق الداخلي في القطاعات الحكومية.

كما تطرقت المناقشات إلى الممارسات المهنية في مجال التدقيق الداخلي والحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال. واستعرض المشاركون الثقافة التنظيمية والهياكل والتداخلات بين هذه المجالات. كما تم مناقشة دور إدارة التدقيق الداخلي في مركز الملك عبدالله المالي.
وتهدف المبادرة إلى مشاركة الخبرات والمعارف السعودية على المستوى العالمي، وتعريف القادة السعوديين بالجمهور الدولي، وإظهار تأثيرهم على المؤسسات في جميع أنحاء العالم. وأشاد الشبيلي بالكفاءات المهنية في المملكة وحضورها الدولي.
وتسعى مبادرة "من الرياض إلى العالم" إلى الارتقاء بمكانة المملكة العربية السعودية في المهنة العالمية، وتركز على تصدير المعرفة ومشاركة التجارب الناجحة دولياً. وقد شهدت المملكة تغييرات كبيرة في الرقابة على مدى السنوات الخمس الماضية، بمشاركة القطاعين الحكومي والخاص.
لقد حققت المملكة العربية السعودية نهضة تنموية كبيرة في مختلف المجالات، حيث تشهد المملكة مشاريع اقتصادية واجتماعية كبرى تعزز مكانتها الدولية، ويعد التقدم في أنظمة التدقيق والرقابة الداخلية جزءاً من هذا التقدم.
تهدف جهود الهيئة إلى وضع المملكة العربية السعودية في مكانة بارزة على الخريطة العالمية لأعمال التدقيق الداخلي، ومن خلال نقل المعرفة والخبرات، تساهم الهيئة في النمو المهني على مستوى العالم.
With inputs from SPA