مبادرة من الرياض إلى العالم تسلط الضوء على الدور الاستراتيجي للمراجعة الداخلية في اجتماع موسكو
زارت الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين موسكو مؤخراً ضمن مبادرة "من الرياض إلى العالم"، وهي المحطة الثالثة في جولتها الدولية التي تهدف إلى تبادل الخبرات المهنية السعودية. والتقى الوفد الذي يرأسه عبدالله بن صالح الشبيلي مع خبراء التدقيق الداخلي ومسؤولين حكوميين روس لتبادل الأفكار.
خلال زيارتهم، قدم المعهد الروسي للمراجعين الداخليين عرضًا تقديميًا حول التطور العالمي لمهنة التدقيق. وشارك الفريق السعودي الممارسات الناجحة من المملكة، مع التركيز على تحويل قطاعات التدقيق الداخلي إلى أدوار استراتيجية. تتماشى هذه الجهود مع التعقيدات والتحديات المتزايدة التي تواجهها الشركات اليوم.

وأكد الشبيلي أن التدقيق الداخلي يلعب دورًا حاسمًا في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، وناقش ذلك مع المسؤولين التنفيذيين الروس، مسلطًا الضوء على كيفية إضافة القيمة لمواءمة التدقيق مع الأهداف المستقبلية. كما تم استكشاف أفضل الممارسات في إدارة المخاطر والحوكمة، إلى جانب استخدام الأدوات الرقمية لتحليل المخاطر ودعم اتخاذ القرار.
تهدف المبادرة إلى وضع المملكة العربية السعودية في مكانة بارزة على الخريطة المهنية العالمية. من خلال تصدير المعرفة ومشاركة التجارب الناجحة، تسعى إلى تعزيز الفهم الدولي للتقدم السعودي. لقد شهدت المملكة تغييرات تنظيمية كبيرة على مدى السنوات الخمس الماضية، مدفوعة بمشاركة القطاعين العام والخاص.
وأضاف الشبيلي أن مبادرة "من الرياض إلى العالم" تؤكد أهمية مشاركة الخبرات السعودية على المستوى العالمي، وتعكس التزام المملكة بالتنمية المستدامة، وهو أحد الأهداف الرئيسية للقيادة، ومن خلال نقل المعرفة دولياً، فإنها تدعم النمو المهني العالمي مع إبراز إنجازات المملكة العربية السعودية.
وتضمنت الاجتماعات في موسكو مناقشات حول متطلبات التحول الاستراتيجي للمراجعة الداخلية. وتم التركيز على مواءمة ممارسات التدقيق مع الأهداف التنظيمية لتحقيق القيمة الاستراتيجية. ويتضمن هذا تحسين إدارة المخاطر والحوكمة من خلال أفضل الممارسات والابتكار الرقمي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود أوسع نطاقاً لتعزيز دور المملكة العربية السعودية في الأوساط المهنية الدولية. وتسلط الضوء على كيفية قدرة التدقيق الداخلي على دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال تعزيز فعالية المنظمة. وقد حظيت التطورات التنظيمية الأخيرة في المملكة بقبول جيد من مختلف القطاعات، مما يدعم هذه الأهداف.
تشكل هذه الزيارة إلى موسكو خطوة واحدة في رحلة أكبر لمشاركة النجاحات المهنية التي حققتها المملكة العربية السعودية في جميع أنحاء العالم. ومن خلال التواصل مع نظرائها الدوليين، تهدف الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين إلى تعزيز التعلم المتبادل والتعاون عبر الحدود.
With inputs from SPA