الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستكشف التراث الأثري الغني والمواقع التاريخية في العلا
بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته لمحافظة العلا في 4 ديسمبر 2024، حيث استكشف منطقة "الحِجر" التاريخية، أول موقع تراثي سعودي يُدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ويضم هذا الموقع معالم ومواقع أثرية تعود إلى العصور القديمة. ورافقه في الزيارة الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، والدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، ومسؤولون آخرون من السعودية وفرنسا.
وتضمنت الجولة زيارة "القصر الفريد" وهو معلم أثري مهم في منطقة الحجر، حيث تتميز هذه الكتلة الصخرية المستقلة بطراز معماري فريد من نوعه، حيث تضم مقابر قديمة محاطة بأعمدة، وتزين هذه الأعمدة نقوش وعناصر حجرية زخرفية تشكل هيكل القصر التاريخي.

كما زار الرئيس ماكرون "قصر البنت" وهو موقع أثري يعود تاريخه إلى ما قبل الميلاد، والمعروف بطريقة بنائه المميزة، وهو من بين المواقع الأثرية التي تحولت إلى منطقة الحجر التاريخية في العلا، وأبرزت الزيارة أهمية الموقع كجزء من التراث الثقافي الغني للمنطقة.
واستكشف الوفد موقع "الديوان"، وهو معلم تاريخي يقع في شمال شرق مدينة الحجر، وهو مسرح مفتوح محفور في صخور الجبال، ويتميز بأعمدة وجدران حجرية تعكس الأساليب المعمارية القديمة، ويجسد الديوان جمال الطبيعة والبراعة الهندسية للحضارات السابقة.
خلال زيارته، قام الرئيس ماكرون والوفد المرافق له بجولة في عدد من المواقع التاريخية في محافظة العلا، والتي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم وتتولى الجهات المختلفة الحفاظ عليها، بما في ذلك الهيئة الملكية لمحافظة العلا، ووزارة الثقافة، والهيئة العامة للسياحة في السعودية. وتضمن جهودهم بقاء هذه المواقع شاهداً على الحضارات الإنسانية التي ازدهرت ذات يوم في هذه المنطقة.
وأكدت الزيارة أهمية الحفاظ على التراث الثقافي للعلا باعتباره إرثًا للأجيال القادمة، ويسلط التعاون بين المملكة العربية السعودية وفرنسا الضوء على المصالح المشتركة في حماية المعالم التاريخية وتعزيز التبادل الثقافي.
With inputs from SPA