ارتفاع عدد أعضاء قطاع الأغذية والمشروبات في غرفة أبوظبي إلى 24,594 بحلول سبتمبر 2025
أعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن ارتفاع عدد الأعضاء النشطين في قطاع الأغذية والمشروبات، ليصل إلى 24,594 عضوًا بحلول سبتمبر 2025. ويعكس هذا النمو ثقة المستثمرين ومناخ الأعمال المتين في الإمارة. وقد عُرضت هذه البيانات خلال معرض أبوظبي الدولي للأغذية 2025، مما يُبرز جاذبية هذا القطاع للشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة.
في النصف الأول من عام 2025، ارتفعت العضوية الجديدة بنسبة 42.2% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024، مع انضمام أكثر من 570 شركة جديدة إلى الغرفة. وبلغ معدل النمو السنوي المركب (CAGR) من عام 2019 إلى عام 2024 حوالي 23.8%، مما يؤكد التوسع المطرد للقطاع. ويدعم هذا النمو الناتج المحلي الإجمالي وجهود التنويع الاقتصادي.

تُشكّل الشركات الصغيرة والمتوسطة 98% من إجمالي المنشآت العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات، وتلعب دورًا محوريًا في تعزيز الابتكار والنمو المستدام. وتُعدّ مدينة العين، المعروفة بتراثها الزراعي، مركزًا رئيسيًا لإنتاج وتوزيع الأغذية في أبوظبي.
تشير إحصاءات الغرفة إلى أن الأنشطة التجارية تُشكل 94% من عمليات أعضاء القطاع. وتُمثل كل من البقالة والمنتجات الطازجة 8%، بينما تُمثل الحلويات 7%. وتتراوح صناعات أخرى، مثل الأسماك والشوكولاتة والمكملات الغذائية والأغذية المعلبة، بين 3% و4%، مما يُبرز تنوع سلاسل التوريد.
تتصدر المقاهي والكافتيريات قطاع خدمات الإقامة والطعام بنسبة 23%، تليها المطاعم بنسبة 18%. وتمثل منافذ بيع المشروبات الساخنة والباردة 16%، بينما تشكل الحلويات والمخابز 14%. ويبرز هذا التنوع تطور قطاعي الأغذية والضيافة في أبوظبي.
في قطاع التصنيع، تتصدر المخبوزات الإنتاج بنسبة 31%، بينما تبلغ نسبة المخابز الآلية 14%. وتتراوح نسبة السمن، والمياه المعبأة، ومنتجات الألبان، ومشتقاتها بين 13% و14%، مما يشير إلى تحول نحو الإنتاج المحلي المستدام.
الأهمية الاستراتيجية
أكد سعادة شامس علي الظاهري أن قطاع الأغذية والمشروبات يُعدّ ركيزةً أساسيةً للاقتصاد الوطني، لما له من دورٍ في تحقيق الأمن الغذائي ودعم التنويع الاقتصادي. وأعرب عن فخره بتمكين الشركات الوطنية في هذا القطاع الحيوي.
تُجسّد مشاركة الغرفة في معرض ADIFAF التزامها بتعزيز نمو القطاع الزراعي، مع تعزيز الشراكات الإقليمية والعالمية. ويُمثّل المعرض منصةً مثاليةً لتبادل المعرفة حول التقنيات الزراعية وسلاسل التوريد.
يتيح هذا الحدث فرصًا واسعة للمستثمرين المحليين والدوليين لاستكشاف آفاق التعاون المستقبلي في قطاع الأغذية. ويستعرض ابتكارات من شأنها أن تُسهم في رسم ملامح مستقبل الاستثمار.
With inputs from WAM