الحدود الشمالية تستضيف الملتقى الأول للجمعيات التعاونية للثروة الحيوانية
في خطوة هامة نحو تعزيز قطاع الثروة الحيوانية، شهدت منطقة الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية اليوم افتتاح الملتقى الأول للجمعيات التعاونية للثروة الحيوانية. يمثل هذا الحدث الرائد، الذي نظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومركز التدريب التابع لمجلس الجمعيات التعاونية، لحظة مميزة لأصحاب المصلحة داخل المملكة. صناعة الماشية.
وشهد الملتقى، الذي أقيم في قاعة الأمير عبد العزيز بن مساعد بمدينة عرعر، مشاركة ممثلين عن مختلف جمعيات الثروة الحيوانية التعاونية في جميع أنحاء المملكة، إلى جانب العديد من أصحاب الثروة الحيوانية والمهتمين بها. واشتمل الحدث على 31 قسماً مخصصاً للجمعيات التعاونية والشركات ومصانع الأعلاف والجهات الحكومية، حيث قدم لمحة شاملة عن المشهد الحالي للقطاع.

وعلى مدار ثلاثة أيام، شارك المشاركون في سلسلة من المحاضرات وجلسات الحوار العلمي التي أدارها خبراء في إدارة الثروة الحيوانية. واستكملت هذه الأنشطة التعليمية بمجموعة من الفعاليات المصاحبة المخصصة للعائلات والأطفال، بما في ذلك العروض المسرحية والمسابقات الثقافية.
والهدف الأساسي للمنتدى هو تعزيز برامج التنمية في المجالات ذات الميزة النسبية في الإنتاج الحيواني. ومن خلال القيام بذلك، تهدف إلى زيادة إنتاج اللحوم الحمراء المحلية، وتعزيز الاكتفاء الذاتي، والمساهمة في تحقيق أهداف الأمن الغذائي الوطني. وتتوافق هذه المبادرة مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد وتطوير قطاعات أخرى غير النفط. بالإضافة إلى ذلك، كان الحدث بمثابة منصة لأصحاب الماشية للتعرف على الخدمات التي تقدمها الجهات المعنية.
ويعتبر اختيار منطقة الحدود الشمالية لإقامة هذا المنتدى أمرا استراتيجيا، نظرا لمكانتها كواحدة من أكبر المناطق الرعوية بالمملكة. لقد لعبت الأراضي الرعوية الغنية في هذه المنطقة تاريخياً دوراً حاسماً في دعم وفرة الثروة الحيوانية في البلاد.
يمثل هذا المنتدى خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة 2030 في القطاع الزراعي. ومن خلال الجمع بين اللاعبين الرئيسيين من جميع أنحاء الصناعة، فإنه يضع أساسًا متينًا للنمو المستقبلي والاستدامة في الإنتاج الحيواني.
With inputs from SPA