كأس العالم للسباحة بالزعانف 2025 تنطلق في أبوظبي بمشاركة أكثر من 400 سباح
انطلقت بطولة كأس العالم للسباحة بالزعانف 2025 في نادي أبوظبي للرياضات المائية، بمشاركة أكثر من 400 سباح من 21 دولة. وتألق الرياضيون الإماراتيون في اليوم الأول، حيث فاز أحمد هشام صفوت بالميدالية الذهبية في سباق الزعانف المزدوجة 400 متر للرجال. وحصد سيف خالد محمد الميدالية الفضية، بينما حصد صفوت الميدالية البرونزية في سباق الزعانف المزدوجة 50 مترًا للرجال. وحصلت مريم جلال على الميدالية البرونزية في سباق 50 مترًا للسيدات، بينما حصد مهاب إيهاب حلمي الميدالية الفضية في سباق الزعانف الأحادية 800 متر للرجال.
حضر عبدالله الوهيبي، رئيس اللجنة التوجيهية لاتحاد الإمارات الرياضي، حفل الافتتاح وقدّم الجوائز للفائزين. وشهد الحدث أيضًا مشاركة سامح الشاذلي من الاتحاد الدولي للرياضات المائية، وأحمد الحوسني من مجلس أبوظبي الرياضي، وشخصيات بارزة أخرى مثل سعيد العاجل والعميد الدكتور عمر محمد الخيال.

أعرب الوهيبي عن ارتياحه للانطلاقة الناجحة لكأس العالم للسباحة بالزعانف في أبوظبي، مؤكدًا أن استضافة مثل هذه الفعاليات العالمية يُظهر القدرات التنظيمية لأبوظبي. وأشار إلى أن مشاركة الرياضيين الإماراتيين مع أبطال العالم تُمثل فرصة فريدة لاكتساب الخبرة ودعم المواهب الناشئة من مختلف الفئات العمرية.
أعرب سامح الشاذلي عن فخره بنجاح البطولة، مشيدًا بمستوى التنظيم والمنافسة، مما يعكس قدرة نادي أبوظبي للرياضات المائية على استضافة بطولات دولية بفضل بنيته التحتية المتطورة. كما أشاد الاتحاد الدولي للرياضات المائية بكفاءة دولة الإمارات في تنظيم الفعاليات الكبرى.
أكد خويطر الظاهري أن نادي أبوظبي للرياضات المائية يسعى إلى تعزيز الرياضات المائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتؤكد استضافة هذا الحدث المهم دوره في رعاية المواهب ودعم تطوير الرياضات المائية. وقال: "يفخر مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية باستضافة هذا الحدث العالمي في دولة الإمارات، لما تتمتع به من بنية تحتية متطورة، قادرة على استضافة المزيد من البطولات الدولية".
ساهم حضور شخصيات بارزة، مثل ألكسندروس ساركوس من لجنة سباحة الزعانف بجامعة فلوريدا الدولية، في تسليط الضوء على أهمية هذه البطولة. كما حضر هذا الحدث المرموق أعضاء مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية، ومنهم خويطر الظاهري، وأحمد خلفان الجهوري، وفاطمة العامري.
لم تُظهر البطولة البراعة الرياضية فحسب، بل عززت أيضًا الثقة بقدرة أبوظبي على تنظيم فعاليات رياضية واسعة النطاق بكفاءة. ويُعد هذا النجاح دليلاً على تفاني وقدرة جميع الأطراف المشاركة على الترويج للرياضات المائية على الساحة الدولية.
With inputs from WAM