تنطلق المرحلة الختامية من مهرجان الظفرة في مدينة زايد بفعاليات جمال الجمال والتراث.
تنطلق المرحلة الختامية من مهرجان الظفرة التاسع عشر في الثالث من يناير بمدينة زايد، جامعاً أصحاب الإبل وعشاق التراث والزوار من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. وينظم المهرجان هيئة أبوظبي للتراث، بالتعاون مع شركة أدنوك كشريك استراتيجي ومجموعة مدن كراعٍ رئيسي، ويستمر حتى الثاني والعشرين من يناير، حاملاً معه برنامجاً حافلاً بالمسابقات والفعاليات الثقافية.
يركز هذا الحدث على الأهمية الثقافية والاقتصادية للإبل في حياة الإماراتيين، مع تسليط الضوء أيضاً على تقاليد البدو الأوسع. ومن خلال استقطاب مشاركين متخصصين وزوار من مختلف أنحاء الإمارات إلى منطقة الظفرة، يدعم المهرجان السياحة الداخلية، ويساهم في تنشيط النشاط التجاري المحلي، ويؤكد على الرؤية طويلة الأمد لنقل المعرفة التراثية إلى الأجيال الشابة.

تضم المرحلة النهائية 2655 جائزة بقيمة إجمالية تتجاوز 59 مليون درهم إماراتي، مما يجعلها واحدة من أكبر جوائز التراث في المنطقة. وتظل مسابقات جمال الإبل هي عامل الجذب الرئيسي، لكن البرنامج يشمل أيضاً مسابقات حلب الإبل، وعروض الصيد بالصقور، وسباقات الخيل العربية، وسباقات السلوقي، والعديد من مسابقات الجمال لسلالات حيوانية مختلفة ومنتجات تقليدية.
تُقام مسابقات جمال الإبل على مدار أيام المهرجان، وتتضمن 118 جولة. تُخصص هذه الجولات للإبل الأصيلة من أربع فئات: المحلية، والمجاهيم، والودح، والمهجنة. سيتم توزيع 1135 جائزة في هذه الجولات، بقيمة إجمالية قدرها 53,797,000 درهم إماراتي، مما يعزز مكانة أبوظبي كمرجع إقليمي وعالمي لمثل هذه الفعاليات.
تُقسّم مسابقات حلب الإبل إلى ست جولات تعكس تنوّع السلالات المحلية. أربع جولات مخصصة لإبل عربي طلال، وخوير طلال، وعربي شرايا، وخوير شرايا، بينما تُركّز الجولتان المتبقيتان على مجاجيم 1 ومجاجيم المفتوحة. سيتم توزيع ستين جائزة على أفضل عشرة متسابقين في كل جولة، بقيمة إجمالية قدرها 1.8 مليون درهم.
إلى جانب فعاليات الإبل، يمكن للزوار مشاهدة مسابقات جمال أغنام النعيمي، ومسابقة جمال خيول الظفرة العربية، ومسابقات الرماية. كما يتضمن البرنامج مسابقات اللبن الرائب، ومسابقات التمور وتغليفها، وعروض جمال كلاب السلوقي العربية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأنشطة التراثية الأخرى. وتحوّل هذه المسابقات موقع المهرجان إلى مركز موسمي للرياضات التقليدية وعروض الماشية.
يشكل سوق الظفرة للتراث جزءًا أساسيًا من البرنامج الأوسع، إذ يوفر مساحة مركزية للتبادل الثقافي والأنشطة التجارية. يضم السوق أركانًا تراثية، وأجنحة للجهات المشاركة، ومجموعة من الأكشاك التي تبيع السلع والحرف اليدوية والمأكولات التقليدية. كما يستضيف مسرح الفعاليات عروضًا للفنون الشعبية، ومسابقات للأطفال، وعروضًا أخرى تُعرّف الزوار بالعادات والتقاليد المحلية بطريقة سهلة ومبسطة.
يقع "مخيم الظفرة" مقابل ساحة المهرجان الرئيسية، ويركز على المطبخ الإماراتي التقليدي. تُعرض فيه يوميًا عروض توضيحية تُبيّن للزوار كيفية تحضير الأطباق الكلاسيكية باستخدام أساليب ومكونات عريقة. ويمكن للضيوف تذوق مجموعة متنوعة من الأطعمة المحلية ومشاهدة عروض طهي مباشرة في أجواء مصممة لتعكس البيئة التراثية لمنطقة الظفرة.
يجمع مهرجان الظفرة التاسع عشر، عبر أقسامه المتنوعة، بين مسابقات الجمال والأسواق التراثية وتجارب الطهي في فعالية متكاملة. يدعم البرنامج الهوية الوطنية، ويروج لأبوظبي كوجهة لمسابقات جمال الجمال والسياحة التراثية، ويتيح للمقيمين والزوار في دولة الإمارات العربية المتحدة فرصة منظمة للتفاعل مع التقاليد الإماراتية العريقة.
With inputs from WAM