صناع الأفلام في Xposure يؤكدون على النهج الفني في صياغة الرؤية الإخراجية
غالبًا ما يُنظر إلى إخراج الأفلام على أنه أكثر من مجرد مهمة فنية؛ فهو شكل فني يتطلب إيمانًا عميقًا بالقصة التي يتم سردها. يستخدم المخرجون عناصر مختلفة مثل الممثلين وزوايا الكاميرا والموسيقى وتحرير النصوص لإنشاء رؤية فريدة تتردد صداها مع الجماهير. تمت مشاركة هذا المنظور خلال جلسة في مهرجان التصوير الفوتوغرافي الدولي "إكسبوجر 2025"، الذي نظمه مكتب الإعلام الحكومي في الشارقة.
تحدثت المخرجة الإماراتية ميثاء العوضي عن تجربتها السينمائية، مشيرة إلى أن الإخراج السينمائي وسيلة للتعبير عن الذات. وأكدت أن الإيمان بالقصة أمر بالغ الأهمية لأي مخرج. وبحسب قولها، فإن اختيار المتعاونين الذين يتشاركون هذه الرؤية أمر حيوي، حيث يلعب الممثلون دورًا رئيسيًا في إضفاء الحيوية على القصص. كما تستخدم الرسم والتخطيط كأدوات لتشكيل سردياتها وتوصيل صوتها عالميًا.

شاركنا ترافون فري، الكاتب والممثل الكوميدي، بعض الأفكار حول رحلته الإخراجية. فقد اكتشف رؤيته البصرية من خلال كتابة السيناريو، ويفضل تنفيذ أفكاره شخصيًا لضمان نقل مشاعره بشكل فعال. وهو يعتقد أن الإخراج لا يتضمن سرد القصص فحسب، بل يتضمن أيضًا إشراك المشاهدين وتشجيعهم على مشاركة التجربة مع الآخرين.
دراسة الشخصية في الإخراج
يرى المخرج نيل كومار أن الإخراج لا يقتصر على تصوير المشاهد فحسب، بل يتضمن دراسة متعمقة للشخصيات. وقد أقر بالدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تشكيل الرؤى البصرية داخل صناعة الأفلام. ومع ذلك، فقد أكد أن الحس الإنساني الفطري للمخرج يظل حاسمًا في اتخاذ القرارات الفنية.
يستمر المهرجان حتى 26 فبراير في منطقة الجادة، ويتضمن مناقشات مع صناع أفلام مثل ميثاء العوضي، وترافون فري، ونيل كومار. حيث شارك كل منهم بأساليبه الإبداعية في تشكيل الرؤى الإخراجية من خلال تجاربهم الفريدة في السينما.
With inputs from WAM