التين يجذب السياح إلى منطقة عسير لمذاقه الفريد وفوائده الغذائية
التين فاكهة موسمية شائعة في منطقة عسير، تجذب السياح والزوار خلال فصل الصيف. طعمه اللذيذ وفوائده الغذائية تجعله من الفواكه المفضلة. تتوافر هذه الفاكهة بكثرة في المزارع والقرى الجبلية، كما أنها متوفرة بسهولة في الأسواق المحلية وعلى طول الطرق السياحية المؤدية إلى الحدائق. غالبًا ما يشتري الزوار التين من البساتين كجزء من تجربة سفرهم نظرًا لأسعاره المعقولة وتوافره.
تشتهر منطقة عسير بتنوع أصناف التين، التي تختلف في شكلها وطعمها ووقت نضجها. يحظى التين الأسود بشعبية خاصة بين السياح بفضل لونه الداكن ونكهته الحلوة. يمكن الاستمتاع به طازجًا أو مجففًا. يتميز التين الأبيض بلونه الأخضر المصفر وطعمه المعتدل، مما يجعله جذابًا لمن يفضلون النكهة المنعشة. أما التين الأحمر، فيشتهر بقشرته الأرجوانية المحمرّة ولحمه الوردي العصير.

تين عسير المحلي صنفٌ عريقٌ يُقدَّر لصغر حجمه ونكهته القوية. يُقبل عليه السياح بشكلٍ خاص، وخاصةً في الحدائق. يُضفي تنوع أنواع التين المزروعة في مزارع عسير الجبلية جاذبيةً على المنطقة للزوار الباحثين عن تجارب طهي فريدة.
تشير الدراسات إلى أن التين يقدم فوائد صحية عديدة بفضل غناه بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية. فهو يساعد على الهضم، وينظم حركة الأمعاء، ويخفض ضغط الدم، ويخفض مستويات الكوليسترول الضار، ويقوي العظام، ويعزز وظيفة الجهاز الهضمي، ويوفر الطاقة.
يلعب التين دورًا محوريًا في منظومة الأمن الغذائي المحلي، من خلال دعم الاقتصاد الريفي وتعزيز الإيرادات الزراعية. ويتماشى ذلك مع أهداف رؤية المملكة 2030 للتنمية المستدامة. وتُعد مساهمة القطاع الزراعي حيوية لتحقيق هذه الأهداف.
لا يقتصر وجود التين في منطقة عسير على تعزيز السياحة فحسب، بل يدعم أيضًا المزارعين المحليين من خلال توفير فرص اقتصادية من خلال الزراعة. ويساهم انتشار زراعة التين بشكل كبير في اقتصاد المنطقة، مع تعزيز الممارسات المستدامة.
تُبرز شعبية التين بين السياح أهميته كقيمة ثقافية واقتصادية لمنطقة عسير. ويضمن توافره على طول الطرق السياحية سهولة وصول الزوار إلى هذه الفاكهة اللذيذة خلال رحلاتهم.
With inputs from SPA