وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن مساعد يرعى بطولة دوري المدارس لكرة القدم بجدة
في نهائي مثير على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، تُوِّج فريق مدرسة الحافظ الحكمي المتوسطة ببطولة دوري النخبة لكرة القدم للمدارس تحت 15 عامًا على مستوى المملكة. وتفوق الفريق على فريق مدرسة صهيب الرومي المتوسطة بنتيجة 3-2. وقد نظَّمت وزارة الرياضة هذا الحدث بالتعاون مع وزارة التعليم، تأكيدًا على أهمية الرياضة في التعليم.
حصلت مدرسة الحافظ الحكمي، ممثلةً عن الإدارة العامة للتعليم بالرياض، على المركز الأول وجائزة قدرها مليون ريال. وحصلت مدرسة صهيب الرومي المتوسطة، التي حلت ثانيًا، على جائزة قدرها 500 ألف ريال. أما مدرسة عبدالله بن عمر من منطقة مكة المكرمة، فحصلت على المركز الثالث وجائزة قدرها 250 ألف ريال. بينما حصلت مدرسة ابن صالح من منطقة القصيم على المركز الرابع وجائزة قدرها 100 ألف ريال.

كُرِّم اللاعب حسن بخيت من مدرسة الحافظ الحكمي كأفضل لاعب، وحصل على 10 آلاف ريال. كما توج ماجد الشهراني، من المدرسة نفسها، هداف البطولة، وحصل على جائزة مساوية. كما كُرِّم تركي الكليب من مدرسة صهيب الرومي بمحافظة الأحساء كأفضل حارس مرمى، وحصل على جائزة مماثلة.
يهدف مشروع دوري المدارس إلى تعزيز مهارات كرة القدم لدى الطلاب الصغار واكتشاف المواهب الصاعدة في مرحلة مبكرة. ويغطي المشروع 40 مدينة ومحافظة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، ويشارك فيه أكثر من 42 ألف طالب وطالبة من 1575 مدرسة للبنين و972 مدرسة للبنات. وتُقام المباريات على 224 ملعبًا رياضيًا، بمشاركة واسعة.
تعكس هذه المبادرة رؤية استراتيجية لرعاية الرياضيين الشباب القادرين على تمثيل المملكة العربية السعودية في المنافسات الإقليمية والدولية. من خلال إشراك الطلاب في الأنشطة الرياضية منذ الصغر، يهدف المشروع إلى بناء قاعدة متينة للفرق الوطنية المستقبلية. يتابع الكشافون والمدربون هذه الفعاليات عن كثب لاكتشاف اللاعبين الواعدين لمزيد من التطوير.
يؤكد نجاح الدوري دوره في تعزيز مشاركة الشباب في الرياضة في مختلف مناطق المملكة. فهو يوفر منصةً للمواهب الشابة للانتقال إلى مسارات احترافية تابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم والأندية. ويضمن هذا النهج للمنتخبات الوطنية امتلاكها لنخبة من اللاعبين المهرة الجاهزين لتحديات المستقبل.
من خلال الاستثمار في برامج رياضية للشباب مثل هذا الدوري، تلتزم المملكة العربية السعودية بتطوير مواهب محلية قادرة على التفوق إقليميًا وعالميًا. ويبقى التركيز منصبًا على خلق فرص للرياضيين الشباب للنجاح، مع دعم الأندية بلاعبين مهرة منذ الصغر.
With inputs from SPA