الهيئة الاتحادية للضرائب تعلن عن تحصيل 357 مليون درهم من مستحقات ضريبية من الضبطيات الأخيرة
كثّفت الهيئة الاتحادية للضرائب في دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها التفتيشية هذا العام، بالتعاون مع الجهات المعنية لتعزيز الامتثال الضريبي وحماية حقوق المستهلكين. وتهدف هذه المبادرة إلى الحد من التهرب الضريبي وضمان الالتزام بالقوانين الضريبية. وخلال النصف الأول من العام، أجرت فرق الهيئة 85,500 زيارة تفتيشية في جميع إمارات الدولة، بزيادة ملحوظة مقارنة بـ 40,580 زيارة في الفترة نفسها من العام الماضي.
بلغت قيمة الضرائب والغرامات المتعلقة بالسلع الانتقائية المضبوطة 357.22 مليون درهم، بزيادة قدرها 86.29% عن العام الماضي، حيث بلغت 191.75 مليون درهم. وأسفرت عمليات التفتيش عن مصادرة أكثر من 17.6 مليون عبوة وحاوية غير مطابقة للمواصفات من السلع الانتقائية، مقارنة بـ 7.2 مليون عبوة وحاوية في العام السابق، بنمو قدره 144.44%.

من بين هذه الضبطيات، ضُبط 11.52 مليون علبة من منتجات التبغ غير مزودة بـ"طوابع ضريبية رقمية" وغير مسجلة في النظام الإلكتروني للهيئة الاتحادية للضرائب. ويزيد هذا الرقم عن ضعف عدد الضبطيات التي تم ضبطها العام الماضي والبالغ 5.52 مليون علبة، بزيادة قدرها 108.7%. كما ضُبط 6.1 مليون علبة من سلع انتقائية أخرى، مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
تستخدم الهيئة الاتحادية للضرائب تقنيات رقمية متطورة لعمليات المراقبة والتفتيش. تُعزز هذه الأدوات الامتثال الضريبي من خلال تحسين كفاءة وفعالية الرقابة. كما تُساعد في الكشف عن المنتجات المهربة التي تتهرب من الضرائب المستحقة.
أكدت سارة الحبشي، المديرة التنفيذية لقطاع الامتثال الضريبي بالهيئة الاتحادية للضرائب، التزام الهيئة بضمان التزام دافعي الضرائب بالقوانين الضريبية في جميع معاملاتهم، ومكافحة التهرب الضريبي. وأوضحت أن هذه الجهود تحمي المستهلكين من دخول المنتجات غير المطابقة للمواصفات إلى الأسواق المحلية.
أدى تشديد الرقابة من قبل الهيئة إلى زيادة ملحوظة في ضبط البضائع المخالفة. على سبيل المثال، تجاوزت كمية المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة المصادرة ثلاثة أضعاف الكمية المُصادرة في النصف الأول من العام الماضي.
وفي الختام، تؤكد هذه التدابير التي اتخذتها هيئة التجارة الحرة التزامها بالحفاظ على معايير عالية في الامتثال للسوق وحماية المستهلك من خلال عمليات التفتيش الصارمة والتقدم التكنولوجي في عملياتها.
With inputs from WAM