مريم بن ثنية، عضو المجلس الوطني الاتحادي، تدعو إلى المساواة بين الجنسين في اجتماع البرلمانيات في جنوب أفريقيا
شاركت سعادة مريم ماجد بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، في اليوم الثاني من اجتماع البرلمانيات، الذي عُقد على هامش القمة الحادية عشرة لرؤساء برلمانات مجموعة العشرين في كلينموند بجنوب أفريقيا. وأكدت خلال كلمتها أن تجاهل دور المرأة في برامج التنمية يعني إهدار نصف الحلول الممكنة.
أكدت معاليها بن ثنية أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا عندما تكون المساواة بين الجنسين محور السياسات والتشريعات والميزانيات. وأشارت إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية مضاعفة في هذا الصدد، إذ يتجاوز دورها مجرد التشريع ليشمل تحويل النصوص إلى سياسات منصفة، وتعزيز ثقافة متينة.

أكدت بن ثنية على ضرورة ترسيخ ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص كحق أساسي من حقوق الإنسان للنساء والرجال على حد سواء. ودعت إلى ضمان إدماج المرأة في جميع السياسات والبرامج والاستراتيجيات لتحقيق نمو شامل ومستدام عالميًا.
استعرض بن ثنية تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، موضحًا كيف شكّل تمكين المرأة جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها التنموية الوطنية منذ انطلاقها. وقد أحدث هذا التركيز تأثيرات ملحوظة في مختلف القطاعات وريادة الأعمال.
رسّخت القوانين الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة مبادئ المساواة في الملكية والأجور والخدمات المالية. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على المؤشرات العالمية، بما في ذلك حصولها على المركز الثامن في تقرير الفجوة بين الجنسين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
تتجلى النتائج العملية لهذه المبادرات اليوم. تمتلك النساء عُشر شركات القطاع الخاص في الإمارات. إضافةً إلى ذلك، تُدير أكثر من 23 ألف سيدة أعمال إماراتية مشاريع تُقدر قيمتها بأكثر من 50 مليار درهم إماراتي.
واختتم بن ثنية كلمته مؤكدًا أن البرلمانات وحدها قادرة على حماية المرأة وإدماجها بفعالية في النظم الاقتصادية والتنموية. ويجب على العالم أن يتبنى المساواة بين الجنسين كمكون أساسي لتحقيق النمو المستدام للجميع.
With inputs from WAM