سارة محمد فلكناز، عضو المجلس الوطني الاتحادي، تدافع عن دور المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ في منتدى البريكس
حضرت سعادة سارة محمد فلكناز، عضوة المجلس الوطني الاتحادي، اجتماع البرلمانيات ضمن فعاليات المنتدى البرلماني الحادي عشر لدول البريكس في برازيليا، البرازيل. وأشارت إلى أن التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي غالبًا ما يغفلان الفروقات بين الجنسين. وتواجه النساء نقصًا في التمثيل ومخاطر رقمية، مثل التشهير من خلال الصور المزيفة، وإساءة استخدام البيانات، والتحيز الخوارزمي.
أكدت فلكناز على ضرورة وجود أطر تشريعية تراعي الفروقات بين الجنسين وتعزز الشفافية في الخوارزميات. ودعت إلى وضع سياسات تدريبية لتمكين المرأة تقنيًا، وضمان فرص عادلة في القطاع الرقمي. وأشارت إلى مبادرات وطنية مثل برنامج "سيدتي" للذكاء الاصطناعي ومبادرة المبرمجات الوطنيات الهادفة إلى تعزيز مهارات المرأة في القطاعات المستقبلية.

في كلمتها، أشارت فلكناز إلى أن أكثر من 56% من خريجي العلوم والتكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة من النساء. كما تُشكل النساء أكثر من نصف القوى العاملة في قطاع الفضاء الإماراتي، مما يُبرهن على التزام الدولة بتعزيز بيئة رقمية شاملة.
خلال جلسة حول تغير المناخ، ناقشت فلكناز تأثيره على النساء، لا سيما في المجتمعات الأكثر تضررًا. وأشارت إلى أن النساء يمثلن حوالي 80% من النازحين جراء الكوارث المناخية. ومع ذلك، فإن تمثيلهن في المفاوضات الدولية بشأن المناخ غير كافٍ.
وتتضمن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرات مثل مبادرة تغير المناخ والمساواة بين الجنسين ودمج النوع الاجتماعي في استراتيجية الحياد المناخي 2050. وتهدف لجنة الاستدامة البرلمانية التي تقودها النساء إلى الحد من التأثيرات البيئية داخل المجلس الوطني الاتحادي.
الضرورة الاستراتيجية لتمكين المرأة
أكدت فلكناز أن تمكين المرأة في سياسات المناخ أمرٌ بالغ الأهمية لتحقيق العدالة الاجتماعية وضروريٌّ لفعالية الاستجابة العالمية لتغير المناخ. وامتدت مشاركتها إلى جلسة ختامية ناقشت دور البرلمانيات في وضع أجندات مجموعة البريكس 2025.
وأكدت على أهمية دمج النوع الاجتماعي في جميع جوانب التعاون البرلماني المستقبلي. كما شددت على أهمية تعزيز التشريعات لمعالجة التحديات التي تواجهها المرأة، باعتباره أمرًا أساسيًا لتحقيق التقدم.
عكست مناقشات المنتدى التزامًا بمعالجة الفوارق بين الجنسين في مختلف القطاعات. وظل التركيز منصبًّا على تهيئة بيئات شاملة تُقدَّر فيها مساهمات المرأة وتُقدَّر على قدم المساواة.
With inputs from WAM