المجلس الوطني الاتحادي يشارك في مناقشات رئيسية في مؤتمر نيفسكي البيئي في سانت بطرسبرغ
حضرت معالي الدكتورة سيدرا راشد المنصوري ومعالي منى خليفة حماد، عضوتا المجلس الوطني الاتحادي، مؤتمر نيفسكي البيئي الحادي عشر في سانت بطرسبرغ، روسيا. وتناول المؤتمر مواضيع مثل "التنمية المستدامة لمجموعة البريكس: كيف تُغيّر المشاريع البيئية العالم نحو الأفضل" و"دور المرأة في تحقيق الرفاه البيئي".
خلال جلسة حول "التنمية المستدامة لمجموعة البريكس"، أكدت الدكتورة سيدرا المنصوري أن البريكس تُوفر منصةً واعدةً لتعزيز الشراكات البيئية خارج الحدود. وشددت على أهمية الاستثمار في الطاقة النظيفة، وإدارة الموارد، وحماية التنوع البيولوجي. كما سُلّط الضوء على دور بنك التنمية الجديد في تمويل المبادرات الخضراء.

انطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة في مسار تنموي يركز على الاقتصاد الأخضر، وتهدف إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. وتشمل المبادرات الرئيسية استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والمبادرة الاستراتيجية الإماراتية للحياد المناخي 2050. بالإضافة إلى ذلك، يدعم صندوق الابتكار الأخضر المشاريع البيئية من خلال التعاون مع القطاع الخاص.
تحدثت معالي الوزيرة منى حماد عن الدور المحوري للمرأة في التنمية البيئية المستدامة خلال المناقشات التي تناولت مساهماتها في الرفاه البيئي. وأشارت إلى أن المرأة تعمل على تعزيز الوعي وتوجيه السلوك المجتمعي نحو أنماط الإنتاج والاستهلاك المستدامة.
طبّقت دولة الإمارات العربية المتحدة سياسات وطنية شاملة لتمكين المرأة في جميع القطاعات، بما في ذلك البيئة والعمل المناخي. وتشارك المرأة الإماراتية بفعالية في صياغة السياسات البيئية، وقيادة المبادرات الخضراء، والمساهمة في المشاريع المستدامة من خلال مؤسسات الدولة، ومنظمات المجتمع المدني، أو الشركات الخاصة.
شارك الدكتور أحمد عيد المنصوري في جلسة بعنوان "الجميع من أجل الطبيعة: الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة". في الوقت نفسه، ساهم محمد عيسى الكاشف في مناقشات حول "الأمن الغذائي في ظل تغير المناخ". تناولت هذه الجلسات الجوانب الحاسمة للتكنولوجيا والأمن الغذائي في ظل تحديات المناخ.
التنسيق البرلماني والقيادة النسائية
تُشدد الشعبة البرلمانية الإماراتية على تعزيز التنسيق البرلماني بشأن آليات تمويل المشاريع البيئية المشتركة. كما تستكشف مواءمة الأطر القانونية الوطنية مع أولويات التنمية المستدامة، مع رصد تنفيذ الالتزامات البيئية.
سلّطت منى حماد الضوء على حضور القيادات النسائية في الهيئات المعنية بتغير المناخ والطاقة النظيفة. وتُمثّل المرأة في الوفود الرسمية في المؤتمرات الدولية، مثل مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذا يُبرز مشاركتها الفاعلة في الحوارات البيئية العالمية.
يدعو الشعبة البرلمانية الإماراتية إلى تعزيز السياسات الداعمة لتمكين المرأة في العمل البيئي. ويظل ضمان وصول المرأة إلى مناصب صنع القرار المتعلقة بقضايا البيئة والمناخ أولوية.
With inputs from WAM