المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية المجرية يعززان التعاون البرلماني
التقى معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والشؤون الخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، مؤخرًا في بودابست معالي نيميث زولت، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية المجرية. وركزت مناقشاتهما على تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين.
جاء هذا اللقاء في إطار زيارة رسمية لوفد المجلس الوطني الاتحادي إلى المجر. وضم الوفد أعضاءً من كلا الجانبين، منهم سعادة سارة محمد فلكناز وسعادة شيخة سعيد الكعبي، عضوا لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية المجرية. ومن المتوقع أن تُسهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية المجرية بشكل كبير.

أكد الدكتور النعيمي أن هذا التطور ينسجم مع تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمجر. وتتجلى هذه الروابط من خلال الزيارات المتبادلة بين القادة والحكومتين، بالإضافة إلى اتفاقيات التعاون المتنوعة. ويعزز توقيع مذكرة التفاهم هذه العلاقات.
وأكد أن للمؤسسات البرلمانية دوراً محورياً في دعم المصالح المشتركة وفتح آفاق جديدة للتعاون في جميع المجالات. وأضاف أن تطوير التعاون البرلماني وتبادل الخبرات وتنسيق المواقف بشأن مختلف القضايا أمرٌ أساسيٌّ لمعالجة المصالح المشتركة في المحافل الدولية.
كما ناقش الدكتور النعيمي رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة التي تُركز على تعزيز التسامح والتعايش الإنساني، وأشاد بجهود القيادة الرشيدة في مد جسور التواصل بين الشعوب، وتعزيز الشراكات القائمة على الاحترام المتبادل على مستوى العالم.
أطلقت دولة الإمارات العديد من المبادرات الإنسانية والتنموية إقليميًا ودوليًا، ما جعلها نموذجًا عالميًا في دعم السلام والاستقرار. وفي هذا السياق، أشار إلى اتفاقيات إبراهيم الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
المنظور المجري
أعرب نيميث زولت عن تقديره للشراكة بين المجر والإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى التقدم الملموس المحرز في مختلف المجالات بفضل الدعم القوي من قيادتي البلدين. ويؤكد المجلس الوطني المجري التزامه بتعزيز التعاون البرلماني مع المجلس الوطني الاتحادي بما يتماشى مع تطلعات البلدين.
وأضاف زولت أن مسيرة التنمية المتواصلة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة ومبادئ التسامح التي تتبناها تُشكل نموذجًا عالميًا يُحتذى به. وانفتاح الدولة يُمثل نموذجًا يُحتذى به عالميًا.
ويؤكد هذا الاجتماع التزام البلدين بتعزيز التعاون عبر القطاعات مع تعزيز التفاهم والاحترام المتبادلين على نطاق دولي.
With inputs from WAM