يقوم المجلس الوطني الاتحادي بتقييم مسودة تقرير حول سياسة حكومة الذكاء الاصطناعي
في خطوة مهمة نحو تعزيز الحوكمة الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، اجتمعت لجنة شؤون التكنولوجيا والطاقة والثروة المعدنية والمرافق العامة بالمجلس الوطني الاتحادي يوم الخميس للتداول حول مسودة التقرير المتعلق بسياسة الحكومة بشأن الذكاء الاصطناعي (AI) ). وترأس الجلسة سعادة الدكتور نضال محمد الطنيجي، وبمساهمة محورية من ممثلي هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية ومجلس الأمن السيبراني.
وشهد الاجتماع مشاركة فعالة من أعضاء اللجنة، منهم عائشة إبراهيم أحمد المري مقرر اللجنة، وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي محمد عيسى الكاشف، وهلال محمد الكعبي، ووليد علي المنصوري. وهدف الاجتماع إلى الوقوف على موقف الحكومة ومبادراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، والرد على الاستفسارات المتعلقة بالتحديات التي واجهتها والخطط الموضوعة في هذا المجال الذي يشهد تطوراً سريعاً.

وحضر أصحاب المصلحة من مختلف القطاعات لمناقشة الفروق الدقيقة في الذكاء الاصطناعي وآثاره على المجتمع. وشددت اللجنة على ضرورة توعية الجمهور وتثقيفه بشأن الذكاء الاصطناعي، لا سيما بين شرائح مجتمعية محددة والأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة. ويؤكد هذا النهج التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتقدم التكنولوجي الشامل.
وبعد مناقشات مستفيضة، قررت اللجنة مواصلة التعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية. وطلبوا ردًا مكتوبًا على استفساراتهم حول سياسات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين مسودة التقرير بناءً على تعليقات السلطات المعنية. وسيتم تعميم هذه الوثيقة المحدثة على أعضاء اللجنة للموافقة عليها قبل عرضها على المجلس.
ويمثل هذا الاجتماع لحظة محورية في رحلة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في إطار الحوكمة لديها. ومن خلال التماس رؤى تفصيلية من الهيئات التنظيمية ودراسة التأثيرات المجتمعية، يُظهر المجلس الوطني الاتحادي نهجًا شاملاً لصياغة السياسات في العصر الرقمي.
With inputs from WAM