المجلس الوطني الاتحادي يحتفل باليوم العالمي للديمقراطية مع البرلمانات العالمية
ينضم المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى برلمانات العالم للاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية في 15 سبتمبر 2025. ويتماشى هذا الاحتفال مع رؤية قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وتطلعات مواطنيها، المتجذرة في المشاركة ونهج الشورى. لقد كان تراث الشورى جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الإماراتي قبل قيام الاتحاد بزمن طويل.
تأسس المجلس الوطني الاتحادي في ١٢ سبتمبر ١٩٧٢، وكان مؤسسةً رئيسيةً في تعزيز الممارسات السياسية، مستلهمين نهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام. ويؤكد إنشاء المجلس التزام القيادة الرشيدة بمشاركة المواطنين في التنمية الوطنية وتحقيق النمو المستدام.

يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نهج الآباء المؤسسين بترسيخ نهج الشورى، مؤكدًا على مشاركة المواطنين في صنع القرار، ومُمكّنًا المجلس الوطني الاتحادي من ممارسة مهامه الدستورية. ويلعب المجلس دورًا محوريًا في معالجة القضايا التي تهم المواطنين، مساهمًا في مسيرة التقدم الوطني.
تُجسّد مسيرة المجلس الوطني الاتحادي نموذجًا في دعم القيادة ومشاركة المواطنين في مسيرة النهضة الوطنية. في خطابه الافتتاحي في 12 فبراير 1972، سلّط الشيخ زايد الضوء على دور المجلس في تعزيز الشورى، مؤكدًا أن بناء مستقبل مزدهر يتطلب جهود الحكومة والشعب معًا من خلال التعاون والعمل الإبداعي.
على مدار ثمانية عشر فصلاً تشريعياً، جسّد المجلس الوطني الاتحادي استراتيجيات قيادية لتعزيز الحياة البرلمانية والمشاركة السياسية. وشملت مبادرات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إجراء انتخابات لنصف أعضاء المجلس، ومشاركة المرأة كناخبة وعضوة. ومنذ عام ٢٠١٩، شغلت النساء ٥٠٪ من مقاعد المجلس.
يحرص المجلس الوطني الاتحادي على تفعيل صلاحياته الدستورية من خلال أفضل الممارسات البرلمانية. ويشمل ذلك استجواب ممثلي الحكومة، ومناقشة مشاريع القوانين، وإقرار القضايا العامة، والمشاركة في الفعاليات الدولية المعنية بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
اقتراح الديمقراطية الدولية
خلال اجتماع برلماني عالمي، طرحت الشعبة البرلمانية الإماراتية مفهوم "الديمقراطية الدولية". يدعو هذا المفهوم إلى مبادئ ديمقراطية عادلة في عمليات صنع القرار الدولي، كتلك المتبعة في الأمم المتحدة. ويهدف إلى ضمان سيادة متساوية بين الدول، وحماية الأمن الجماعي في جميع أنحاء العالم.
يواصل المجلس الوطني الاتحادي التزامه بتعزيز المشاركة السياسية للمواطنين، مع الحفاظ على القيم الديمقراطية عالميًا. وتعكس جهوده التزامًا بتعزيز الحوكمة الرشيدة من خلال المشاركة الفاعلة للمواطنين والتعاون الدولي.
With inputs from WAM