مجلس القضاء الاتحادي يُقدّم خمسة لوائح جديدة لتعزيز نظام العدالة الأسرية بموجب قانون الأحوال الشخصية
أصدر المجلس الاتحادي للقضاء خمس لوائح تنظيمية جديدة لتطبيق قانون الأحوال الشخصية الاتحادي، بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2024. تُمثل هذه المبادرة تطورًا هامًا في منظومة العدالة الأسرية، وتهدف إلى توحيد الإجراءات في المحاكم الاتحادية. وتغطي اللوائح أدوار المحكمين، والإرشاد الأسري، وحقوق الزيارة، والإشهادات والتوثيق، وعمل مأذوني الزواج.
يحدد القرار رقم 66 لسنة 2025 معايير اختيار المحكمين ومسؤولياتهم في حل النزاعات الزوجية، ويتعين عليهم تقديم نتائجهم إلى المحكمة. ويتعلق القرار رقم 67 لسنة 2025 بلائحة الإرشاد الأسري، مما يعزز دور المرشدين الأسريين في حل النزاعات وديًا. وأصبحت اتفاقياتهم الآن بمثابة صكوك واجبة النفاذ.

يتناول القرار رقم 69 لعام 2025 مسألة التصديق والتوثيق، ويعزز التوثيق الإلكتروني لضمان موثوقية أكبر وسهولة الوصول إلى البيانات. وفي الوقت نفسه، ينظم القرار رقم 70 لعام 2025 عمل مأذوني الزواج، ويوضح متطلبات الترخيص، ويمكّن من إبرام عقود الزواج إلكترونيًا بالتوقيعات الرقمية، حتى عن بُعد.
يُوفر القرار رقم 68 لعام 2025 إطارًا قانونيًا لحقوق الزيارة، مع إيلاء الأولوية للرفاهية النفسية والاجتماعية للأطفال عند تنفيذ أحكام الزيارة. تهدف هذه اللوائح إلى تحسين إجراءات الأحوال الشخصية، والارتقاء بجودة الخدمات القضائية، ودعم التحول الرقمي في المحاكم.
أكد معالي عبد الله سلطان بن عوض النعيمي، رئيس المجلس القضائي الاتحادي ووزير العدل، على أهمية هذه الخطوة في الارتقاء بمنظومة العدالة الأسرية بما يلبي احتياجات المجتمع الإماراتي. وأكد على انسجامها مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإعلان عام 2026 "عام الأسرة"، دعمًا للأهداف الوطنية الرامية إلى تعزيز تماسك الأسرة.
وتتماشى اللوائح الجديدة مع رؤية "نحن الإمارات 2031" التي تهدف إلى بناء مجتمع متماسك ومؤسسات فعالة، ودعم الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالعدالة والمؤسسات القوية.
تعكس هذه المبادرة تطلعاتٍ نحو تحسين إجراءات الأحوال الشخصية وتعزيز التحول الرقمي في المحاكم. كما تُؤكد الالتزام بتطوير نهج قضائي أكثر مرونةً وكفاءةً، يحمي الأطفال ويعزز حل النزاعات وديًا.
With inputs from WAM