فاطمة بنت هزاع رئيسة فخرية لبطولة شانتي كلاسيك الدولية لقفز الحواجز
أعلنت إسطبلات الشراع وفعاليات الجائزة الكبرى عن تعاون لمدة خمس سنوات، يُمثل نقطة تحول في اثنتين من أهم فعاليات الفروسية الفرنسية: شانتييه كلاسيك وسوثبيز ريالتي إنترناشونال دوفيل. ابتداءً من عام ٢٠٢٦، ستصبح الشراع الشريك الرئيسي لفعالية شانتييه كلاسيك، وهي فعالية من فئة الأربع نجوم. تُبرز هذه الشراكة التزام الشراع برعاية أجيال جديدة من الفرسان ودعم المسابقات الدولية للفروسية.
ستتولى سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، مالكة ومؤسسة إسطبلات الشراع، منصب الرئيس الفخري لسباق شانتيي كلاسيك. كما ترأس سموها أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، ونادي أبوظبي للسيدات، ونادي العين للسيدات. وصرحت سموها قائلةً: "مهمتي في تعزيز رياضتنا لا تزال أولوية".

تمتد الشراكة إلى دوفيل، حيث ستكون الشراع الشريك الرسمي للبطولة الدولية ذات الثلاث نجوم. يدعم هذا التعاون نمو رياضة قفز الحواجز في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إتاحة الفرصة للفرسان الإماراتيين، الذين ترعاهم الشراع، للمشاركة في هذه الفعاليات المرموقة. كما سيشارك المنتخب الوطني الإماراتي في كأس دوفيل للأمم.
أعرب فينسنت غويريس، رئيس جراند بريكس إيفنتس، عن فخره بالتعاون مع الشراع، واصفًا إياه برمز عالمي للتميز في رياضة الفروسية. وأشار إلى أن المنظمتين تشتركان في طموحهما للحفاظ على العروض التاريخية وتقديمها للأجيال الجديدة من الفرسان والمتفرجين.
يُحوّل مهرجان شانتيي كلاسيك مضمار شانتيي الشهير إلى مسرح نابض بالحياة كل صيف. يقع المهرجان بالقرب من مركز المدينة التاريخي وقلعة شانتيي، ويمزج بين الرياضة والشغف. في هذه الأثناء، تُضفي دوفيل أجواءً مميزة على ساحل نورماندي خلال كأس الأمم.
تندرج هذه الفعاليات الآن تحت مظلة الشراع الدولية، التي تلعب دورًا هامًا في سباقات وتربية الخيول العالمية. وبعد شراكات مع بطولات أوروبية مثل هامبورغ وهيكستيد، تعمل الشراع على توسيع حضورها في فرنسا.
الالتزام بالتميز في الفروسية
يؤكد التعاون بين "جراند بريكس إيفنتس" و"الشراع" التزامهما بالحفاظ على البطولات التاريخية، مع الترويج لرياضة الفروسية عالميًا. ومن خلال دعم المسابقات الشعبية وبرامج تنمية الشباب، يُسهمان في تعزيز المنافسة العادلة في رياضة قفز الحواجز عالميًا.
تضمن هذه الشراكة استمرار ازدهار هذه الفعاليات المرموقة لسنوات قادمة. وتُبرز هدفهما المشترك المتمثل في الحفاظ على التراث الفروسي في أهم مواقعها، مع إتاحة الفرص للأجيال القادمة.
With inputs from WAM