فاطمة بنت هزاع بن زايد تلتقي متطوعي مبادرة إفطار الصائم في العين لتعزيز روح الجماعة
شاركت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان مؤخرًا مع فريق مبادرة "ضيوفنا الصائمين" في قصر المقام بالعين. ويتعاون هذا المشروع، الذي ينظمه مركز جامع الشيخ خليفة الكبير بدعم من مؤسسة زايد للإرث الإنساني، مع فندق إرث لتقديم أكثر من 15,000 وجبة إفطار يوميًا في الجامع.
خلال زيارتها، أشادت سمو الشيخة فاطمة بالمتطوعين على تفانيهم في خدمة المجتمع من خلال مبادرة الإفطار الرمضاني، مؤكدةً أنها تُجسّد التكافل الاجتماعي وتُرسّخ ثقافة التطوع بين أبناء الإمارات، امتدادًا لنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

أكدت الشيخة فاطمة بنت هزاع أن العمل التطوعي في دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، يحظى بتقدير كبير، ويُعتبر جانبًا حضاريًا وإنسانيًا أساسيًا، ويجسد قيم التكافل والتعاضد في المجتمع الإماراتي.
وزّع جامع الشيخ خليفة الكبير في العين أكثر من 213 ألف وجبة إفطار خلال النصف الأول من رمضان. وتُبرز هذه المبادرة الإنسانية قيم الكرم والعطاء في هذا الشهر الفضيل، وتعزز التكاتف والتعاضد المجتمعي. وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع "عام التكافل المجتمعي" الذي يُجسّد قيم التكافل والتكاتف.
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز دور العمل التطوعي في بناء مجتمع متماسك، وتُعدّ نموذجًا يُحتذى به في تعزيز القيم الإنسانية ودمج العمل الخيري في الحياة اليومية. كما شهدت الفعالية لقاءً لسمو الشيخة فاطمة بسيدات من مجتمع العين وموظفات من جهات حكومية مختلفة.
نقلت تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مما عزز أواصر الترابط المجتمعي في هذه الفترة المهمة.
لا يقتصر مشروع "ضيوفنا الصائمون" على توفير وجبات الطعام فحسب، بل يُعزز روح التكافل الاجتماعي، ويشجع الأفراد على المشاركة في الأنشطة الخيرية، مُعززًا بذلك أهمية رد الجميل للمجتمع كممارسة يومية.
With inputs from WAM