حملة وقف الآباء تحقق تبرعات تتجاوز 3.3 مليار درهم من 160,560 مساهماً
وتهدف حملة "وقف الآباء" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى تكريم الآباء في دولة الإمارات، حيث تركز الحملة التي انطلقت خلال شهر رمضان على إنشاء صندوق مستدام لدعم الرعاية الصحية للمحتاجين، وقد تجاوزت مساهمات الحملة منذ انطلاقها 3 مليارات و304 ملايين درهم، ما يعكس ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية القوية في دولة الإمارات.
وأكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي نجاح الحملة، مشيراً إلى أن التبرعات فاقت التوقعات، وقال: "إن النتائج القياسية التي حققتها حملة وقف الوالد وتجاوزها المستهدفات بمضاعفة التبرعات لتصل إلى أكثر من 3 مليارات و304 ملايين درهم حتى الآن، تشير بوضوح إلى أن الحملات الرمضانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. حققت نجاحاً كبيراً".

وشهدت الحملة مشاركة 160,560 مساهماً، وتضم أفراداً وشركات ومؤسسات من القطاعين العام والخاص. ويؤكد هذا الإقبال الواسع على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل الخيري. وتهدف المبادرة إلى تحسين نوعية الحياة للفئات المحرومة من خلال توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية.
ويتم قبول التبرعات عبر قنوات مختلفة، منها الموقع الإلكتروني للحملة FathersFund.ae والرقم المجاني 8004999. كما يمكن التبرع عبر التحويل البنكي إلى بنك الإمارات الإسلامي أو عبر الرسائل النصية القصيرة باستخدام شبكتي دو واتصالات. ويقدم تطبيق DubaiNow وسيلة أخرى ضمن فئة "التبرعات".
وتأتي هذه الحملة ضمن مبادرات مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، وتشجع على التبرع تكريماً للآباء، وتعزز قيم الرحمة والتضامن داخل المجتمع. وتعزز هذه الجهود مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في العمل الإنساني العالمي، وتعزز ثقافة الوقف الخيري.
وأكد معالي القرقاوي أن هذه المبادرة تنسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في العمل الخيري المستدام، وقال إنها "تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إرساء نهج مستدام للعمل الخيري والإنساني"، والهدف هو ضمان الدعم المستمر للمحتاجين في جميع أنحاء العالم.
التأثير على المجتمع
ولا تقتصر الحملة على دعم الرعاية الصحية فحسب، بل تساهم أيضًا في استقرار المجتمع وتطوره. ومن خلال تلبية الاحتياجات الطبية، تفتح الحملة فرصًا جديدة للمجتمعات المحرومة. ويتماشى هذا مع الأهداف الأوسع نطاقًا لتحسين ظروف المعيشة وتعزيز التقدم في مختلف القطاعات.
وتعكس المساهمات المستمرة قيم الكرم المتجذرة في المجتمع الإماراتي. وكما أشار معاليه، فإن هذه الجهود تؤكد أن "قيم الخير النبيلة وثقافة العطاء والكرم متجذرة بعمق... في المجتمع الإماراتي". وتظل دولة الإمارات منارة أمل للكثيرين في جميع أنحاء العالم.
تظل هذه المبادرة مفتوحة للتبرعات من خلال منصات متعددة، مما يضمن إمكانية الوصول إليها لكل من يرغب في المشاركة. ومن خلال دعم هذه القضية، يساعد المانحون في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية للفئات الضعيفة مع تكريم إرث آبائهم.
With inputs from WAM