خطط الهيئة الاتحادية للرقابة النووية لعام 2024: تعزيز السلامة والأمن وبناء القدرات
حددت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة خططها الطموحة لعام 2024، مع إعطاء الأولوية للسلامة النووية، والسلامة الإشعاعية، والضمانات، وغيرها من الجوانب الحاسمة. وتهدف هذه الاستراتيجية الشاملة إلى تعزيز الإطار التنظيمي، ودعم رؤية الدولة، وتعزيز ثقافة السلامة القوية.
1. عام ثقافة السلامة: حددت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عام 2024 "عام ثقافة السلامة" إدراكاً منها لأهميته كأساس لتحقيق رسالتها وأولوياتها الحكومية. وسيتم إطلاق مبادرات مختلفة لتعزيز ثقافة السلامة، بما في ذلك برنامج التقييم الذاتي.

2. الاستدامة ومواءمة الرؤية: تركز استراتيجية الهيئة للأعوام 2023-2026 على ضمان استدامة البنية التحتية التنظيمية للقطاع النووي والإشعاعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتتوافق الاستراتيجية مع رؤية حكومة الإمارات العربية المتحدة "نحن الإمارات 2031"، وتهدف إلى تحسين الرقابة على المرافق والأنشطة بشكل استباقي مع تطوير البحث والتطوير وبناء القدرات لتلبية احتياجات القطاع.
3. محطة براكة للطاقة النووية: حققت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية إنجازاً هاماً بإصدار رخصة تشغيل الوحدة الرابعة في محطة براكة للطاقة النووية في نوفمبر 2023، حيث وصلت الوحدة إلى المرحلة الحرجة، والمعروفة بالتشغيل الأولي، الأسبوع الماضي، مما مهد الطريق أمام بدء تشغيل الوحدة الرابعة. عملية تجارية. وتعمل الوحدات الثلاث الأخرى حاليًا تجاريًا.
4. عمليات التفتيش والرقابة: أجرت الهيئة ما يزيد عن 45 عملية تفتيش شملت السلامة والأمن النووي وحظر الانتشار النووي في وحدات براكة الأربع لضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية. ومع استكمال وتشغيل الوحدات الأربع بنجاح، يصبح برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية بمثابة نموذج للدول التي تسعى إلى تطوير برامج الطاقة النووية.
5. الاتجاهات العالمية للطاقة النووية: إدراكاً للزخم العالمي المتزايد للطاقة النووية، تعمل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية على تقييم نتائج مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28)، حيث تعهدت الدول بمضاعفة الطاقة النووية ثلاث مرات بحلول عام 2050. وتعمل الهيئة بشكل استباقي على تطوير قدراتها الرقابية بما يتماشى مع هذه الاتجاهات، مع الأخذ في الاعتبار التغيرات العالمية في القطاع والتقنيات الناشئة مثل المفاعلات المعيارية الصغيرة.
6. دعم المشاريع التحويلية: تواصل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية دعم المشاريع التحويلية التي تنفذها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تتوافق مع الأولويات الوطنية للمرحلة التالية من التنمية.
7. أكاديمية الإمارات للطاقة النووية والإشعاعية: أطلقت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أكاديمية الإمارات للطاقة النووية والإشعاعية لنشر المعرفة العلمية والتقنية في القطاع النووي والإشعاعي. وتهدف الأكاديمية إلى تلبية احتياجات القوى العاملة والمساهمة في الاقتصاد القائم على المعرفة.
8. القيادة الذكية للسلامة النووية التشغيلية: تعمل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية على تعزيز مشروع "القيادة الذكية للسلامة النووية التشغيلية" الذي أطلقته في ديسمبر 2022 لتعزيز سلامة المنشآت النووية. يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المتعلقة بأنماط المناخ.
9. الضمانات ومنع انتشار الأسلحة: أجرت الهيئة 57 عملية تفتيش متعلقة بالضمانات و93 عملية تفتيش لمراقبة الاستيراد والتصدير والتأكد من امتثال المرخص لهم للوائح. وقعت الإمارات ترتيبات إدارية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم البرامج العالمية لمنع الانتشار النووي. أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة برنامج دعم الضمانات لتعزيز فعالية الأنشطة الدولية في مجال منع الانتشار النووي.
10. عمليات التفتيش والإجراءات الأمنية: أجرت الهيئة 24 عملية تفتيش للمنشآت المرخصة لاستخدام المواد المشعة و146 عملية تفتيش إضافية على مركبات نقل المصادر المشعة. تم إجراء فحص الأمن السيبراني في محطة براكة للتحقق من الامتثال التنظيمي. تتعاون الهيئة الاتحادية للرقابة النووية مع قيادة الحرس الوطني لتوفير الحماية المادية للمحطة وتعمل مع الشركاء الوطنيين لضمان الأمن النووي والإشعاعي في المناسبات العامة مثل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28).
11. بناء القدرات والتعليم: أطلقت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أول ماجستير علوم في الفيزياء الطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالشراكة مع جامعة خليفة، لتطوير كادر مدرب من الفيزيائيين الطبيين في مجال الوقاية من الإشعاع. وعملت الهيئة مع الشركاء الوطنيين على تأهيل نحو 3000 عامل في مجال الطوارئ النووية والإشعاعية بنهاية عام 2024.
12. البنية التحتية للوقاية من الإشعاع: وافق مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية على انعقاد الدورة القادمة (2024-2027) للجنة الوقاية من الإشعاع، مع التركيز على تطوير البنية التحتية للوقاية من الإشعاع في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتلعب اللجنة، التي تترأسها الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وتضم هيئات اتحادية ووطنية، دوراً حاسماً في دعم جهود الوقاية من الإشعاع.
13. عمليات التفتيش والتراخيص: أجرت الهيئة 232 تفتيشاً على المنشآت الطبية وغير الطبية، وأصدرت 1,293 ترخيصاً، وتعديل 703 ترخيصاً، وتجديد 396 تصريحاً، وأصدرت 1,420 تصريح استيراد و610 تصريح تصدير.
14. البحث والتطوير: نفذت الهيئة مشاريع تغطي مجالات مختلفة، بما في ذلك المواد والمفاعلات وإدارة النفايات والسلامة الإشعاعية، لدعم أنشطتها التنظيمية النووية. تم توقيع اتفاقيات مع منظمات دولية لإجراء وتنفيذ برامج بحث وتطوير متعددة.
15. تنمية القدرات الإماراتية والقيادات: يعد بناء القدرات الإماراتية في القطاع التنظيمي من أولويات الهيئة لضمان استدامة مهامها. ويركز برنامج "القيادة في مجال التنظيم النووي" على تطوير الكفاءة القيادية لمديري الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وبناء الخبرات الإماراتية في مجال الرقابة النووية.
16. المفتشون المؤهلون وتنوع القوى العاملة: تضم الهيئة الاتحادية للرقابة النووية 86 مفتشاً مؤهلاً وتوظف 255 موظفاً، 74% منهم مواطنون و44% نساء.
خاتمة:
تثبت الخطط الشاملة للهيئة الاتحادية للرقابة النووية لعام 2024 التزامها بتعزيز السلامة النووية والسلامة الإشعاعية والضمانات وبناء القدرات في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال إعطاء الأولوية لهذه المجالات الرئيسية والتوافق مع التوجهات العالمية، تهدف الهيئة الاتحادية للرقابة النووية إلى ضمان استدامة القطاع النووي والإشعاعي، ودعم رؤية الدولة، وتعزيز ثقافة السلامة القوية.
With inputs from WAM